286

Sharh Hisn al-Muslim

شرح حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة

Yayıncı

مطبعة سفير

Yayın Yeri

الرياض

هذا أثر من قول عبد الرحمن بن عوف ﵁. ...
وهو بتمامه؛ عن أنس ﵁ قال: قدم عبد الرحمن بن عوف المدينة، فآخى النبي ﷺ بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، وكان سعد ذا غِنى؛ فقال لعبد الرحمن: أُقاسمك مالي نصفين وأُزَوِّجك، قال: بارك الله لك في أهلك ومالك، دُلُّوني على السوق، فما رجع حتى اسْتفضَل أقطًا وسمنًا، فأتى به أهل منزله، فمكثنا يسيرًا - أو ما شاء الله - فجاء وعليه وضرٌ من صُفرة، فقال له النبي ﷺ: «مَهْيَمْ؟!»، قال: يا رسول الله تزوجت امرأة من الأنصار، قال: «ما سُقْتَ إليها؟» قال: نواة من ذهب - أو وزن نواة من ذهب - قال: «أوْلِمْ ولو بشاة».
قوله: «وضر» أي: أثر «من صُفرة» أي: طيب يصنع من زعفران وغيره.
قوله: «مهيم» أي: ما شأنك أو ما هذا؟! وهي كلمة استفهام مبنية على السكون، وقال ابن مالك ﵀: «هي اسم فعل بمعنى أخبر».
قوله: «بارك الله لك في أهلك ومالك» أي: اللهم اجعل في أهله كثرة الخير وزيادة في الفضل، واجعل ماله في زيادة وكثرة.
٩١ - الدُّعَاءُ لِمَنْ أقْرَضَ عِنْدَ القَضَاءِ
٢٠٢ - «بَارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي أهْلِكَ وَمَالِكَ، إنَّمَا جَزَاءُ

1 / 287