330

Şerh-i Durretü'l-Gavvâs fî Evhâmi'l-Havâs

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Soruşturmacı

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Yayıncı

دار الجيل

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
(للقزويني): ظل الليل سواده، يقال: أتاني في ظل الليل، وهو استعارة، وقد اعترض على استشهاده بالبيت السابق بأن تفرقته ليس لما ذكره بل للتعين والهرب من ظاهر التكرار، والدليل على أن الظل يكون بالعشي قول (امري القيس):
.. يفيض عليها الظل عرمضها الطامي
وأما حديث (السلطان ظل الله في أرضه) فقد قيل في تفسيره: إن الظل هو النعمة، وقيل: الحفظ، وقيل: الهيبة، وقيل: استعارة، ووجه التشبيه أن ظل الشئ يحكيه ويناسبه في الجملة، والسلطان كذلك فإنه ينتظم بوجوده مملكته كما ينتظم بالحق- جل عن الشبيه والنظير- سلسلة الممكنات، ولأن الظل يتنعم به ويلتجأ إليه عند اضطرام شرر الشر، ويناسبه قوله في الحديث: يأوي إليه كل مظلوم.
وقوله: (أستذرى) بالذال المعجمة من الذرى وهو كناية عن الكن

1 / 367