189

Şerh-i Durretü'l-Gavvâs fî Evhâmi'l-Havâs

شرح درة الغواص في أوهام الخواص

Soruşturmacı

عبد الحفيظ فرغلي علي قرني

Yayıncı

دار الجيل

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٧ هـ - ١٩٩٦ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الموازنة، فإذا أفردت لفظة حدث زال السبب الذي أوجب ضم دالها [في الازدواج] وجب أن ترد إلى أصل حركتها وأولية صيغتها.
مطلب مفيد
وقد نطقت العرب بعدة ألفاظ غيرت مبانيها لأجل الازدواج، وأعادتها إلى
ــ
فيه كناية بديعة ونكاية فظيعة ترميه بالداء العضال، والحدث الحالة المناقضة للطهارة شرعا، والجمع أحداث، ويقال للفتى حديث السن [وإن حذفت السن] قلت: حدث بفتحتين وجمعه على أحداث، وفيه تجنيس لطيف.
ثم استطرد وذكر ألفاظا استعملوها في الازدواج خاصة، فقال: [فقالوا] (الغدايا والعشايا إذا قرنوا بينهما، فإذا أفردوا الغدايا ردوها إلى أصلها وقالوا: الغدوات).
قال "ابن بري": حكى "ابن الأعرابي" أنه يقال: غدية وغدايا، وأنشد شعرا:
(ألا ليت شعري من زياد أمية ... غديات قيظ أو عشيات أندية)

1 / 226