754

Mutanabbi Divanı Şerhi

شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

مصطفى السقا/إبراهيم الأبياري/عبد الحفيظ شلبي

Yayıncı

دار المعرفة

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
- الْمَعْنى يَقُول هَذِه الْمَرْأَة لَيست من السوقة تتبع جنازتها باعة وتجار يَنْفضونَ نعَالهمْ من التُّرَاب إِذا رجعُوا وَإِنَّمَا كَانَت ملكة جليلة الْقدر والجنازة بِالْفَتْح وَالْكَسْر وَاحِد وَقيل بِالْفَتْح النعش إِذا كَانَ الْمَيِّت فِيهِ وبالكسر النعش
٣١ - الْغَرِيب قَوْله حوليها يَعْنِي حولهَا تَقول حولك وحوليك وحواليك وحوالك بِمَعْنى وَاحِد والمرو حِجَارَة بيض براقة يكون فِيهَا النَّار والزف صغَار الريش والرئال جمع رأل وَهُوَ ولد النعام الْمَعْنى يَقُول لشرفها وَشرف وَلَدهَا مَشى الْأُمَرَاء حول جنازتها حُفَاة يطئون الْحِجَارَة فَكَأَنَّهَا عِنْدهم لشدَّة الْحزن ريش النعام فَلم يحسوا بخشونة الأَرْض تَحت أَقْدَامهم لما فِي نُفُوسهم من الْحزن قَالَ ابْن وَكِيع هُوَ من قَول ابْن الرُّومِي
(لَوْ أفْرَشُوها الجَنْدَلَ المُضَرَّسا ... تحْتَ الجُنُوب حسِبْتَهُ السُّنْدُسا)
٣٢ - النقس المداد وَهُوَ السوَاد والغوالي جمع غَالِيَة وَهُوَ نوع من الطّيب وأصل النقس المداد قَالَ بعض الْعَرَب فِي وصف كَاتب
(قِرْطاسُهُ مِنَ البَياضِ شَمْسُ ... وَنِقْسُهُ لَيْلٌ عَلَيْهِ يَرْسو)
الْمَعْنى يَقُول جواري هَذِه المفقودة خرجن من الْخُدُور وَكن مخبآت لَا تراهن الشَّمْس فأبرزت لأجل مَوتهَا وجعلن السوَاد على وجوههن مَكَان الطّيب وَهُوَ مَنْقُول من قَول ابْن المعتز
(قَدْ كانَتِ الأبْكارُ بِيضًا فاغْتَدَتُ ... سُودًا لِفَقْدِكَ أوْجُهُ الأبْكارِ)
(وَهَتَكْنَ أسْتارَ الحْيَاءِ وَطالَمَا ... سُترَتْ مَحَاسِنُهُنَّ بالأسْتار)
(وَظَهَرْنَ لِلأَبْصَارِ بَعْدَ تَسَتُّرِ ... بالحُجْبِ دُونَ لَوَاحِظِ الأبْصَارِ)
وَقد أحسن الْقَائِل الْمَعْنى
(قدْ كُنَّ يَخْبَأْنَ الوُجُوهُ تَسَتُّرًا ... فلَان حِينَ بَدَوْنَ لنُّظَّارِ)
٣٣ - الْمَعْنى يَقُول أتهن الْمُصِيبَة على غَفلَة فبيناهن يبْكين دلالا بكين حزنا

3 / 17