685

Mutanabbi Divanı Şerhi

شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

مصطفى السقا/إبراهيم الأبياري/عبد الحفيظ شلبي

Yayıncı

دار المعرفة

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
- الْإِعْرَاب فريقى فى مَوضِع نصب على الْحَال من الضَّمِير فى وقوفنا وَالْعَامِل فِيهِ الْمصدر وَقَوله وشائق أى وَمنا شائق فَحذف خبر الثانى للْعلم بِهِ الْغَرِيب البث الْحزن الْمَعْنى يَقُول وقفنا للوداع وزادنا حزنا أَنا وقفنا فريقين يجمعهما الْهوى فمنا العاشق المشوق يشوقه حَبِيبه بِفِرَاقِهِ وَمنا المعشوق الشائق يشوق عاشقه وَجعل هَذَا الْحَال يزِيدهُ بثا لِأَن فِرَاق الْأَحِبَّة أَشْقَى على الْقلب من فِرَاق الْجِيرَان والمعارف الَّذين لَا علاقَة بَينه وَبينهمْ
٣ - الْغَرِيب البهار زهر أصفر والشقائق جمع شَقِيقَة وهى زهر أَحْمَر ينْسب إِلَى النُّعْمَان وقرحى بِغَيْر تَنْوِين جمع قريح كجرحى وجريح ومرضى ومريض وَقَالَ ابْن جنى قلت لَهُ عِنْد الْقِرَاءَة عَلَيْهِ قرحا أتريده بِالتَّنْوِينِ فَقَالَ نعم جمع قرحَة وهى اسْم لَا وصف وَقَوله بهارا جمع بهارة الْمَعْنى يَقُول صَارَت الجفون قرحى من كَثْرَة الْبكاء وَحُمرَة الخدود صفرَة لأجل الْبَين وَهَذَا كَقَوْل عبد الصَّمد = بن المعذل
(باكَرَتْهُ الْحُمَّى وَرَاحَتْ عَلَيْهِ ... فَكَسَتْهُ حُمَّى الرَّوَاحِ بَهَارَا)
(لَمْ تَشِنْهُ لَمَّا ألَحَّتْ وَلَكِنْ ... بَدَّلَتْهُ بالاِحْمِرَارِ اصْفِرَارَا)
وَقَالَ أَبُو تَمام
(لَمْ تَشِنْ وَجُهَهُ المَلِيحَ وَلَكِنْ ... صَبَّرَتْ ١ وَرْدَ وَجْنَتَيْهِ بَهَارَا)
وَله أَيْضا
(لَهَا مِنْ لَوْعَةِ البَيْنِ الْتِداَمٌ ... يُعِيدُ بَنَفْسَجًا وَرْدَ الخُدُودِ)
٤ - الْإِعْرَاب اجْتِمَاع وَفرْقَة ارْتَفع على إِضْمَار الِابْتِدَاء وَتَقْدِيره لَهُم اجْتِمَاع وَفرْقَة وَمِنْهُم ميت ومولود ومبغض وعاشق الْغَرِيب القالى الْمُبْغض وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿مَا وَدعك رَبك وَمَا قلى﴾ والوامق الْمُحب الْمَعْنى يَقُول النَّاس قد مضوا قبلنَا لَهُم اجْتِمَاع مرّة وَفرْقَة أُخْرَى وولادة مرّة وَمَوْت أُخْرَى يُرِيد تصرف الدَّهْر بِالنَّاسِ وَاخْتِلَاف أَحْوَاله وَهُوَ من قَول الْأَعْشَى
(شَبابٌ وَشَيْبٌ وَافْتِقارٌ وَثَرْوَةٌ ... فَلِلَّهِ هَذَا الدَّهْرُ كَيْفَ تَرَدَّدَا)
وَقَول الآخر
(وَما النَّاسُ وَالأيَّامُ إلاَّ كَمَا تَرَى ... رَزِيَّةُ مالٍ أوْ فِرَاقُ حَبِيبِ)
وَقد تعيب بعض من لَا يفهم أَبَا الطّيب فَقَالَ كَانَ ينبغى أَن يَقُول
(على ذَا عَهْدِنا النَّاسَ رَاضٍ وَساخِطٌ ... وَمَيْتٌ وَمَوْلُودٌ ... . . الخ)
أَو يَقُول على التَّمْثِيل اجْتِمَاع وَفرْقَة وَمَوْت وولادة وقلى ومقة لكَون الْبَيْت مصَادر وَهَذَا لَا يلْزم الشَّاعِر وَلم يَأْتِ فى أشعار الْعَرَب

2 / 342