604

Mutanabbi Divanı Şerhi

شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

مصطفى السقا/إبراهيم الأبياري/عبد الحفيظ شلبي

Yayıncı

دار المعرفة

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
- ١ - الْغَرِيب الركائب جمع الرّكُوب وهى الْإِبِل تطس تدق والوطس الدق واليرمع حِجَارَة بيض صغَار رخوة الْمَعْنى يَقُول الدُّمُوع تفعل بالخدود كَمَا يفعلن بِالْحِجَارَةِ يُخَاطب الركائب يَقُول تَأْثِير الدُّمُوع بالخدود كتأثير كن بِالْحِجَارَةِ وَهَذِه القصيدة من الْبَحْر الْكَامِل والقافية من المتدارك
٢ - الْغَرِيب النَّوَى الْبعد وهى مُؤَنّثَة الْمَعْنى يَقُول لِلْإِبِلِ اعرفن من حمل عليكن الْفِرَاق من هَذِه المحبوبة فاعرفن قدرهَا وارفقن بمشيكن فَإِنَّهَا لينَة رقيقَة فَلَا تصبر على الْأَذَى فامشين رويدا خاضعة حَتَّى لَا يَضرهَا السّير وَهُوَ تَأْدِيب للمطايا
٣ - الْغَرِيب البكا يمد وَيقصر وَالْأَشْهر الْمَدّ الْمَعْنى يَقُول قد كَانَ حيائى يغلب بكائى فاليوم بكائى يغلب حيائى فقد غلب الْبكاء الْحيَاء
٤ - الْغَرِيب الرنة فعلة من الرنين وَهُوَ صَوت الباكى الْمَعْنى يَقُول لِكَثْرَة بكائى لكل عظم من عظامى رنين يرن وَلكُل عرق مدمع بدمع بكائى قَالَ ابْن وَكِيع وَفِيه نظر إِلَى قَول ابْن المعتز
(ومُتّيَّم جَرَحَ الفِرَاقُ فُؤَاده ... فالدَّمْعُ مِن أجْفانه يَترَقْرَقُ)
وَإِلَى قَول الآخر
(وكأنّ لى فى كلّ عُضْوٍ واحدٍ ... قَلْبا يَرِنُّ وناظرًا مَا يَطْرِف)
٥ - الْغَرِيب الجداية ولد الظبى الْمَعْنى يَقُول من فَضَح حسنه الظباء بِحسن جيده وعيونه فحقيق أَن يفضحنى وَمن فَضَح الظباء فحسنه فاضح لمن أحبه وَكفى بمصرعى فى حبه مصرعا وَالْمعْنَى أَنه غَايَة فى الْحسن وَأَنا غَايَة فى الْعِشْق

2 / 259