492

Mutanabbi Divanı Şerhi

شرح ديوان المتنبي

Soruşturmacı

مصطفى السقا/إبراهيم الأبياري/عبد الحفيظ شلبي

Yayıncı

دار المعرفة

Yayın Yeri

بيروت

Bölgeler
Irak
•
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
- ٣ - الْمَعْنى يَقُول أفعالك مادحاتك لأنى أَرَاهَا فأتعلم الْمَدْح مِنْهَا فهى المادحة لَك لَا لفظى وَهُوَ مَنْقُول من قَول ابْن الرومى
(وَلا مَدْحَ مَا لم يمْدَحِ المْرءُ نفْسَهُ ... بأفعالِ صِدْقٍ لم تَشِنْها الخسائسُ)
٤ - الْغَرِيب سقَاهُ الله وأسقاه إِذا أمطر بِلَاده وهما لُغَتَانِ فصيحتان نطق بهما الْقُرْآن قَالَ تَعَالَى ﴿وَأَن لَو استقاموا على الطَّرِيقَة لأسقيناهم﴾ وَقَالَ تَعَالَى ﴿وسقاهم رَبهم شرابًا طهُورا﴾ وَهَذَا بِلَا خلاف وَاخْتلف فى قَوْله ﴿نسقيكم مِمَّا فى بطونه وبطونها﴾ فى النَّحْل والإفلاح فَقَرَأَ فيهمَا نَافِع وَأَبُو بكر بِالْفَتْح من سقى يسقى وَالْبَاقُونَ بِالضَّمِّ من أسْقى يسقى الْمَعْنى يَدْعُو لَهُ بالسقيا
١ - الْغَرِيب بسيطة مَوضِع بِقرب الْكُوفَة القطار والقطر هُوَ الْمَطَر الْمَعْنى يُخَاطب هَذِه الْبقْعَة لما وَصلهَا وَيَقُول حيرت عُيُون غلمانى وَذَلِكَ أَن أحد غلمانه رأى ثورا يلوح فَقَالَ هَذِه مَنَارَة الْجَامِع وَنظر آخر إِلَى نعَامَة فَقَالَ هَذِه نَخْلَة فَضَحِك وَقَالَ
(بسيطة ... ... الْبَيْت ...)
٢ - الْغَرِيب الصوار القطيع من بقر الْوَحْش والمنار يُرِيد مَنَارَة الْجَامِع الْمَعْنى يَقُول ظنُّوا مَا رَأَوْا عَلَيْك النخيل ومنارة الْجَامِع كَأَنَّك حيرت أَبْصَارهم
٣ - الْمَعْنى يَقُول لم يملك أصحابى أنفسهم من الضحك فَمنهمْ من اقتصد فى الضحك وَمِنْهُم من أفرط فِيهِ فهم قد تمسكوا بالأكوار يعْنى بالرحال خوفًا من أَن يسقطوا من الضحك

2 / 147