521
استدل بهذا الحديث بعض العلماء على جواز لبث الحائض في المسجد؟ اذكر الخلاف؟
وقد اختلف العلماء في هذه المسألة على قولين:
القول الأول: تحريم مكثها في المسجد.
وهذا قول جماهير العلماء.
لحديث عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: (إني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب). رواه أبو داود
ولأن النبي ﷺ أمر النساء بالخروج لصلاة العيد، وأمر الحيض أن يعتزلن المصلى.
ولحديث عائشة أن رسول الله ﷺ قال لها: (ناوليني الخمْرة من المسجد، فقلت: إني حائض. فقال ﷺ: إن حيضتك ليست في يدك). رواه مسلم
فقولها (إني حائض) هذا دليل على أنه كان معروفًا أن الحائض لا تمكث في المسجد.
القول الثاني: يجوز لها ذلك.
لحديث الباب.
فهذه المرأة ساكنة في المسجد، ومن المعلوم أن المرأة لا تخلو من الحيض كل شهر، فلم يمنعها النبي ﷺ ولم ينهها.
والراجح الأول، وأما قصة هذه المرأة فهي قضية عين لا عموم لها، ويحتمل أن هذه السوداء كانت عجوزًا قد يئست من الحيض. (وقد تقدمت المسألة في كتاب الحيض).
اذكر بعض الفوائد العامة من الحديث؟
- جواز الخروج من البلد الذي حصل له فيه محنة.
- فضل الهجرة من دار الكفر.
- إجابة دعوة المظلوم ولو كان كافرًا، لأن في السياق أن إسلامها كان بعد قدومها من المدينة.
- في الحديث (اتق دعوة المظلوم ولو كان كافرًا) رواه أحمد.

1 / 521