427
٢٠٨ - وَعَنْ أُمِّ سَلَمَةَ. (أَنَّهَا سَأَلَتْ اَلنَّبِيِّ ﷺ (أَتُصَلِّي اَلْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ وَخِمَارٍ، بِغَيْرِ إِزَارٍ؟ قَالَ: "إِذَا كَانَ اَلدِّرْعُ سَابِغًا يُغَطِّي ظُهُورَ قَدَمَيْهَا) أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَ اَلْأَئِمَّةُ وَقْفَهُ.
===
أَتُصَلِّي اَلْمَرْأَةُ فِي دِرْعٍ) الدرع بكسر الدال وهو هنا قميص المرأة.
(بِغَيْرِ إِزَارٍ) أي: ليس تحت قميصها إزار ولا سراويل.
ما صحة حديث الباب؟
الحديث ضعيف ولا يصح، وكما قال الحافظ ابن حجر ﵀ صحح الأئمة وقفه.
ومع ذلك اختلف في هذا الموقوف هل هو صحيح أم ضعيف.
بعض العلماء ضعف هذا الموقوف، لأن في الإسناد امرأة مجهولة لا تعرف.
وبعضهم صححه لأمرين:
الأول: أن هذه المرأة وإن كانت مجهولة؛ لكنها من التابعيات وقد سمعت من أم سلمة، وتقدم مرارًا أن المجهول لا يُتكلف في أمره إذا كان من التابعين لغلبة الثقات عليهم.
ثانيًا: أن هذه المرأة الفاضلة توبِعت من امرأةٍ أخرى وهي أم الحسن البصري، روت عن أم سلمة نفس هذه الفتوى، فتابعت هذه المرأة. [الشيخ أحمد الخليل].
ما الواجب في لباس المرأة في الصلاة؟
أن المرأة تصلي في الدرع والخمار، فالدرع وهو القميص يغطي بدنها وقدميها، والخمار يغطي رأسها.
ما الأكمل والأفضل لها؟
الأكمل والأفضل أن تصلي المرأة في درع وخمار وملحفة.
لما ورد عن ابن عمر قال: إذا صلت المرأة فلتصل في ثيابها كلها: الدرع والخمار والملحفة. أخرجه ابن أبي شيبة.
اذكر بعض الفوائد من الحديث؟
أولًا: عدم وجوب تغطية المرأة وجهها في الصلاة، وهذا إذا لم يكن عندها رجال أجانب.
ثانيًا: استدل به من قال: إنه يجب على المرأة أن تغطي قدميها في الصلاة (وسبقت المسألة).

1 / 427