شرح بلوغ المرام
شرح بلوغ المرام
Bölgeler
Irak
في كلام ابن عبد البر وابن حجر وغيرهما ما يدل على أن الخصائص لا تقبل التخصيص، إيش معنى هذا الكلام؟ الخصائص تشريف للنبي ﵊ والتخصيص تقليل لهذا التشريف، فإذا جاءنا مثل هذا الكلام بقي على عمومه ولا يخصص، في حديث أبي مرثد الغنوي: «لا تصلوا إلى القبور» ونهى عن الصلاة في المجزرة والمزبلة والمقبرة وقارعة الطريق، وقلنا: الخصائص لا تقبل التخصيص؛ لأن التخصيص تقليل لما أكرم به النبي ﵊ من هذه الخصائص.
لا شك أن المحافظة على ما يدل على عظمة هذا النبي ﵊ وشرفه أمر مطلوب، لكن إذا تعارض هذا الشرف وهذا القدر مع حق الله ﷿، حق النبي ﵊ مقدم على حق كل أحد، حتى على حق النفس والولد والناس أجمعين، لكن إذا تعارض مع حق الله ﷿ قدم حق الله ﷿، والمنع من الصلاة في المقبرة -مثلًا- من حق الله ﷿؛ لأنه وسيلة إلى الشرك، فعلى هذا يقدم على حق النبي ﵊ فتخصص.
«جعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا» عند مسلم: «وجعلت تربتها لنا طهورًا» وعن علي ﵁: «جعل التراب لي طهورًا» جعلت تربتها من أهل العلم من يرى أن هذه اللفظة شاذة لأنها زيادة، هذه الزيادة وأكثر الرواة على «جعلت لي الأرض» هذه الزيادة هل تتضمن مخالفة للأصل أو لا مخالفة فيها؟
طالب:. . . . . . . . .
نعم؟ فيها مخالفة وإلا ما فيها مخالفة؟ لأن الزيادة إذا تضمنت مخالفة حكم عليها بالشذوذ وانتهى الإشكال، إذا لم تتضمن مخالفة ويش المانع من قبولها؟ هذه الزيادة التربة مخالفة للأرض أو موافقة؟ أو مخالفة من وجه موافقة من وجه؟
طالب:. . . . . . . . .
13 / 23