297

شرح بلوغ المرام

شرح بلوغ المرام

وعن عائشة ﵂ قالت: كان النبي ﷺ يغتسل من أربع: من الجنابة، ويوم الجمعة، ومن الحجامة، ومن غسل الميت، رواه أبو داود، وصححه ابن خزيمة.
وعن أبي هريرة ﵁ في قصة ثمامة بن أثال عندما أسلم، وأمره النبي ﷺ أن يغتسل، رواه عبد الرزاق، وأصله متفق عليه.
وعن أبي سعيد ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «غسل الجمعة واجب على كل محتلم» أخرجه السبعة.
وعن سمرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت، ومن اغتسل فالغسل أفضل» رواه الخمسة، وحسنه الترمذي.
وعن علي ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يقرئنا القرآن ما لم يكن جنبًا، رواه الخمسة، وهذا لفظ الترمذي وحسنه، وصححه ابن حبان.
وعن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ بينهما وضوءًا» رواه مسلم، زاد الحاكم: «فإنه أنشط للعود».
وللأربعة عن عائشة ﵂ قالت: كان رسول الله ﷺ ينام وهو جنب من غير أن يمس ماء، وهو معلول.
الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. يقول المصنف -رحمه الله تعالى-:
باب: الغسل وحكم الجنب
الغسل: عندنا الفعل غسل والفعل اغتسل، عندنا غسل مصدره إيش؟ غسل يغسل غسلًا، الغسْل مصدر غسل، واغتسل يغتسل اغتسالًا، إذًا الغُسل ما نوع الاشتقاق؟ هل هو مصدر؟ وإذا قلنا: مصدر قلنا: مصدر لأي شيء؟ هاه؟ عرفنا أن مصدر غسل الغسل، غسل يغسل غسلًا، ومصدر اغتسل اغتسالًا، فالغسل ..؛ لأن عندنا غُسل وغَسل وغِسل، فالغَسل مصدر غسل، والغُسل إيش؟ إذا عرفنا أن الاغتسال مصدر اغتسل، والغسل مصدر غسل، إذًا الغُسل؟ إيش؟
طالب:. . . . . . . . .
كيف؟
طالب:. . . . . . . . .

11 / 25