وأعضائه ضربت؟ ولذلك يجاب، يده (١) أو رأسه، دون زيد (٢) الطويل والقصير.
وإذا كانت موصولة لزم إضافتها إلى المعرفة، نحو: امرر بأيّ القوم هو أفضل. وإذا كانت صفة إمّا نعتا لنكرة أو حالا لمعرفة لزمت إضافتها إلى نكرة، نحو: مررت برجل أيّ رجل، (٣) وجاء زيد أيّ فارس.
وإذا كانت شرطية أو استفهامية جاز إضافتها إلى المعرفة والنكرة، نحو: أيّ رجل جاء؟ وأيّهم تضرب أضرب.
و(لدن) تلزم الإضافة إلى ما يفسره، سوى غدوة فله معها (٤) حالان: الإضافة والإفراد، ونصب غدوة تمييزا نادر، نحو: لدن غدوة.
و(مع) اسم لموضع الاجتماع ملازم للظرفية والإضافة، وقد تفرد مردودة (٥) اللام، كقوله:
٢٦٦ - حننت إلى ريّا ونفسك باعدت ... مزارك من ريّا وشعباكما معا (٦)
(١) في ظ (بيده).
(٢) في ظ (زيدا).
(٣) سقطت الواو من ظ.
(٤) (معها) زيادة من ظ.
(٥) في ظ (مردود).
(٦) البيت من الطويل، للصمة بن عبد الله القشيري.
الشاهد في: (معا) حيث جاء منقطعا عن الإضافة لفظا ومعنى، فنصب على -