وتعرف اللفظية بتقدير انفصال المضاف، إمّا لكونه (١) وصفا يعمل فيما أضيف إليه عمل الفعل، مثل:
ربّ راجينا (٢) عظيم الأمل ... مروّع القلب قليل الحيل (٣)
وإمّا لتأوّله بما رأيته كذلك، كمرّ برجل مثلك، وشبهك، وغيرك، وحسبك، و:
٢٤٨ - ... ... بمنجرد قيد الأوابد هيكل (٤)
تأويلها بمثالك (٥)، ومشبهك، ومغايرك، ومحسبك، وممسك
(١) في ظ (بكونه).
(٢) في ظ (راجيا).
(٣) الألفية لابن مالك: ٣٦.
(٤) عجز بيت من الطويل من معلقة امرئ القيس، وصدره:
وقد أغتدي والطير في وكناتها
المفردات: أغتدي: من الغدوة، وهي الخروج في الصباح مبكرا. وكناتها:
(بضم الواو وفتح الكاف، وضمها وسكونها) جمع وكنة (بضم فسكون):
عش الطائر. منجرد: القليل الشعر، أو قصيره، وبمعنى المنطلق في سيره.
الأوابد: الوحوش. قيد الأوابد: يعني أنه لسرعته واللحاق بها كأنه يقيدها عن العدو. هيكل: الفرس العظيم الجرم.
الشاهد في: (قيد الأوابد) على أن المضاف (قيد) مقدر الانفصال لتاوله بوصف يعمل عمل فعله، والتقدير: مقيد الأوابد، أي: ممسكها.
الديوان ١٥٣ والخصائص ٢/ ٢٢٠ والمحتسب ١/ ١٦٨ و٢/ ٢٣٤ وشرح العمدة ٤٨٧ وابن يعيش ٢/ ٦٦ و٣/ ٥١ و٩/ ٩٥ وشفاء العليل ٥٤٥ والخزانة ١/ ٥٠٧ و٢/ ١٧٩ وشرح شواهد المغني للسيوطي ٨٦٢ والكامل ٣/ ١٠٩.
(٥) هكذا وردت في جميع النسخ. و(مثالك) ليست من الصفات التي تعمل عمل الفعل، ولو قال (بمماثلك) لوافق مراده.