323

Sharh Alfiyyat Ibn Malik al-Musamma Tahrir al-Khasasa fi Taysir al-Khulasa

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

Soruşturmacı

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

Yayıncı

مكتبة الرشد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
ومثله:
١٩٦ - يا جارتا ما أنت جاره (١) ... ................
فلا يتقدم الحال على شيء من هذه، وكذلك الظرف المضمّن استقرارا أو عديله من حروف الجر، نحو: زيد عندنا مقيما، والمال لك خالصا.
قال الشيخ ﵀ في بعض كتبه: وفاقا للأخفش (٢). وأكثرهم

- عامله (الليث) المتضمن معنى التشبيه.
شرح التسهيل ٢/ ٣٤٥، ٣٥٦ وشرح العمدة ٤٣٥.
(١) البيت من الكامل، لأعشى ميمون، من قصيدة في هجاء شيبان بن شهاب الجحدري، ورواية الديوان:
يا جارتي ما كنت جارة ... بانت لتحزننا عفارة
ولا شاهد على هذه الرواية.
الشاهد في: (ما أنت جارة) على أن (جارة) حال منصوب متأخر وجوبا عن عامله (ما) الاستفهامية المراد بها التعظيم المتضمنة معنى الفعل.
وأعرب كثير من النحويين (جارة) بالنصب على التمييز، و(ما) اسم استفهام مبتدأ خبره أنت. وقال العيني: يجوز إعراب (ما) نافية، و(أنت) مبتدأ، و(جارة) خبره.
الديوان ٢٠٣ وشرح العمدة ٤٣٥ وابن الناظم ١٧٦ والمرادي ٢/ ١٥٤ والفائق في غريب الحديث ١/ ٣٠ والمقرب ١/ ١٦٥ والعيني ٣/ ٦٣٨ والخزانة ١/ ٥٧٨.
(٢) انظر شرح الكافية الشافية ٧٥٣، والأخفش يجيز تقديم الحال على العامل إذا كان ظرفا أو جارا ومجرورا بشرط تقد صاحب الحال عليها، مثل: زيد مقيما عندك، وسعيد مستقرا في هجر، ولا يجيز الأخفش وغيره تقديم الحال على عاملها الظرف أو الجار والمجرور إذا تقدت الحال على عاملها -

1 / 331