290

Sharh Alfiyyat Ibn Malik al-Musamma Tahrir al-Khasasa fi Taysir al-Khulasa

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

Soruşturmacı

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

Yayıncı

مكتبة الرشد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
١٧٠ - يغضي حياء ويغضى من مهابته (١) ... فلا يكلّم إلّا حين يبتسم (٢)
ويترجح النصب على الجرّ في المجرد من إضافة وأل، ومنع بعضهم جرّه (٣)، ودليل جوازه قوله:

- عن سائبة مولاة عائشة ﵂. ورواه أحمد في المسند ٢/ ٥٠٧ عن ابن عمر وأبي هريرة عن النبي ﷺ: «أن امرأة دخلت النار في هرة ربطتها فلم تدعها تصيب من خشاش الأرض ولم تطعمها ولم تسقها حتى ماتت». ورواه عن جابر ٣/ ٣٣٦ بلفظ: «عذبت امرأة في هرة ..» .. ورواه الدارمي في سننه عن ابن عمر ﵄ قال قال رسول الله ﷺ: «دخلت امرأة النار في هرة، فقيل: لا أنت أطعمتيها وسقيتيها ولا أنت أرسلتيها فتأكل من خشاش الأرض».
٢/ ٢٣٧ - ٢٣٨. وأخرجه السيوطي في ذيل الجامع الصغير عن أبي هريرة ٢/ ١٥. وأورده الزمخشري في الفائق ١/ ٣٧٠.
ومع اختلاف بعض ألفاظ الحديث عند من رواه إلا أنها تتفق في لفظ الشاهد (في هرة) فقد قامت (في) مقام اللام في إفادة التعليل. وانظر شرح التحفة ٢١٩ وشرح شواهد شرح التحفة ٢٤٦ - ٢٤٧.
(١) في ظ (مهابه).
(٢) البيت من البسيط، للفرزدق. وقيل للحزين بن سليمان الكناني، وقال الشارح لجرير، ولم أجده في ديوانه. ومع الاختلاف في قائله إلا أنه متفق على أنه من قصيدة مشهورة في مدح زين العابدين علي بن الحسين بن علي ﵄.
الشاهد في: (يغضى من مهابته) فقد جر (مهابة) بمن لكونه مفعولا له، ولا يصلح أن يكون نائب فاعل، ونائب الفاعل ضمير عائد على المصدر إغضاء.
ديوان الفرزدق ١٧٩ وشرح ديوان الحماسة للمرزوقي ١٦٢٢ وابن الناظم ١٤١ والمرادي ٢/ ٣٠ والعيني ٢/ ٥١٣ و٣/ ٢٧٣ والشعر والشعراء ١/ ٦٥ والكامل ١/ ٢٧٢ وعيون الأخبار ١/ ٢٩٤ و٢/ ١٩٦ وشرح شواهد المغني للسيوطي ٣٣٣، ٣٣٥، ٧٣٢ والأغاني ١٦/ ٥٦٧٠، ٥٦٧٨.
(٣) يعني الجزولي. انظر المرادي ٢/ ٨٨ والأشموني ٢/ ١٢٤.

1 / 298