206

Sharh Alfiyyat Ibn Malik al-Musamma Tahrir al-Khasasa fi Taysir al-Khulasa

شرح ألفية ابن مالك المسمى تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة

Soruşturmacı

الدكتور عبد الله بن علي الشلال

Yayıncı

مكتبة الرشد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Türler
Grammar
Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
إنّ وأخواتها
تعمل إنّ، وأنّ، وليت، ولكنّ، ولعلّ، وكأنّ، عكس كان، فتنصب المبتدأ وترفع الخبر، كمفعول قدّم، وفاعل أخّر، نحو: إنّ زيدا عالم بأني كفؤ، ولكنّ ابنه ذو حقد.
ولا يجوز في هذا الباب تقديم الخبر إلّا إذا كان ظرفا أو جارّا ومجرورا، نحو: ليت هنا غير الوقح، أو ليت فيها غير الوقح، فيجوز إذا.
وقد يجب التوسط، نحو: إنّ عند زيد صاحبه، وإنّ في الدار مالكها (١).
وإذا عرض لإن المكسورة التي هي الأصل أن تكون هي ومعمولها في معنى (٢) المصدر بحيث يصحّ تقديره مكانها، فتحت همزتها للفرق، نحو: بلغني أنّ زيدا فاضل؛ إذ يصحّ بلغني الفضل.
وكلّ موضع هو للجملة فإنّ فيه مكسورة الهمزة، فتكسر في سبعة مواضع:
الأول: أن يبتدأ بها في الكلام، بأن تتقدّم لفظا أو حكما، فلفظا: إِنَّا أَنْزَلْناهُ * (٣) وحكما: أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ (٤)

(١) وذلك لاشتمال اسمها على ضمير يعود على الخبر أو لشيء فيه.
(٢) في ظ (مصدر) بدل (معنى).
(٣) سورة يوسف الآية: ٢، والدخان الآية: ٣ والقدر الآية: ١.
(٤) سورة البقرة الآية: ١٢. كسرت همزة (إن) لتقدمها حكما فألا قبلها للاستفتاح.

1 / 214