582

شرح ألفية ابن مالك

شرح ألفية ابن مالك

وجوب دخول همزة الاستفهام على البدل من اسم الاستفهام
قوله: (وبدل المضمن الهمز يلي همزًا كمن ذا أسعيد أم علي] المضمن الهمز: كل اسم دال على الاستفهام، فقوله: (المضمن الهمز) المراد همزة الاستفهام، والاسم المضمن الهمزة هو اسم الاستفهام الذي بدله يلي همزًا، مثل: كمن ذا أسعيد أم علي.
ولو قلت: من ذا سعيد أم علي؟ لقلنا: هذا لا يصح إلا على تقدير الهمزة.
ما اشتريت أكتابًا أم قميصًا.
فإذًا: كل ما كان بدلًا من اسم استفهام فإنه يجب أن يلي الهمزة.
وإعراب المثال كما يلي: (من) اسم استفهام مبتدأ مبني على السكون في محل رفع، و(ذا) اسم إشارة مبني السكون في محل رفع خبر المبتدأ.
الهمزة: حرف استفهام، (سعيد) بدل من (من)؛ لأنه يقول: وبدل المضمن الهمز، والمضمن الهمز هو اسم الاستفهام، و(أم) حرف عطف، و(علي) معطوف على سعيد.

53 / 6