357

Sharh al-Ziyadat

شرح الزيادات

Soruşturmacı

قاسم أشرف نور أحمد

Yayıncı

المجلس العلمي وصَوّرتها دار إحياء التراث العربي

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1426 AH

Yayın Yeri

كراتشي

Bölgeler
Özbekistan
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
ورسول الله ﷺ بُعِث داعيا للكل إلى الله تعالى، وقد دعا البعضَ بالكتاب والرسالة، وكان داعيا للكلّ.
والفصل الثالث:
إذا حلف: لا يتكلّم بكذا، فإنه لا يحنث بالكتاب (^١) والرسالة، بخلاف الإخبار؛ لأنّ التكلّم يكون بلا واسطة (^٢)، صح (^٣) أن يقال: "أخبَرنا الله بكذا"، ولا يقال: "كلمنا بكذا".
وموسى ﵇ يسمى "كليم الله تعالى" (^٤)، وكان مخصوصا بذلك من بين سائر الأنبياء ﵈، مع استواءهم في الإخبار والإنباء.
وكذلك الحديث لا يكون إلا بالمشافهة، صحّ أن يقال: أخبرنا الله تعالى بكذا (^٥)، ولا يقال: حدّثنا الله تعالى.

(^١) وفي الف وب: "الكتابة".
(^٢) قال الحصكفي: الكلام والتحديث لا يكون! لا باللسان، فلا يحنث بإشارة وكتابة. وقال السرخسي: الكلام لا يكون إلا مشافهة، ألا ترى أن أحدا منا لا يستجيز أن يقول: "كلمني الله"، وقد أتانا كتابه ورسوله، وإنما يقال: "كلّم الله موسى تكليما"، لأنه أسمعه كلامه بلا واسطة. يرجع للتفصيل إلى "ردّ المحتار" ٣/ ١٠٣، و"المبسوط" ٩/ ٢٣، و"أصول السرخسي" ١/ ٣٧٧، و"فتح القدير" ٤/ ٦٤.
(^٣) في الف وب: "يصح".
(^٤) إشارة إلى ما جاء في قوله ﵎: "وكلّمَ اللهُ موسى تكلِيما" سورة النساء، الآية: ١٦٤.
(^٥) "بكذا" ساقط من الف.

2 / 363