وإن (^١) جعلها حمّاما أوّلا ثم منزلا، حنث؛ لأن اسم الدار يزول بجعلها حماما.
ثم ذكر محمد ﵀ على وجه الاستشهاد، فقال: رجل قال: إن اشتريت أنا وفلان عبدا، فعبدي حر، فاشترَياه معًا، أو أحدُهما بعد الآخر، حنث في يمينه.
إنما أراد بهذا الاستشهاد أن الحِنث إذا تعلّق بشيئين، يشترط وجودُهما مطلقا، ولا يتقيّد بصفة الاجتماع والتعاقب.
(^١) وفي الف وب: "ولو".