٣٤٢ - وعنها قَالَت: " من كل اللَّيْل قد أوتر رَسُول الله ﷺ َ من أول اللَّيْل وأوسطه وَآخره فَانْتَهَى وتره إِلَى السحر " مُتَّفق عَلَيْهِ، وَاللَّفْظ لمُسلم.
ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه أن النبي ﷺ بفعله صلى وتره وصلاته من الليل جعلها في أول الليل وجعلها في وسط الليل وجعلها في آخر الليل كل ذلك فعله ﷺ وهو يدل على الجواز وانتهى وتره إلى السحر يعني معناه أن هذا الذي كان الغالب من فعله ﷺ أن وتره كان يكون في آخر الليل فيكون معنى ذلك أن الإنسان له أن يصلي صلاة الليل وآخرها الوتر في أول الليل وكذلك في وسطه وكذلك في آخره ويمكن أن يصلي بعضها في أول الليل وبعضها في آخر الليل لكن تكون آخر صلاته بالليل وترا وهذا في الغالب وإلا فإنه قد جاء ما يدل على أنه يصلي بعد الوتر ركعتين كما في الحديث الأول الذي مر بنا.