847

Sharh al-Jami' al-Sahih

شرح الجامع الصحيح

Bölgeler
Umman
•
İmparatorluklar & Dönemler
Al Bû Said

قوله:«فرأيت رجلا من المشركين قد علا رجلا من المسلمين» أي: ظهر عليه وأشرف على قتله وصرعه وجلس عليه ليقتله، قال ابن حجر: لم أقف على اسمهما. وقال ابن الأثير: الذي قتله أبو قتادة؛ هو مسعدة بن حكمة بن مالك بن حذيفة بن بدر بن حذيفة الفزاري، قال ومن ولده عبد الله وعبد الرحمان ابنا مسعدة ولي عبد الله الصائفة لمعاوية وولي عبد الرحمان الصائفة لعبد الملك بن مروان.

قوله:«فاستدرت له»: من الاستدارة. قال بعض<2/320> الشراح: ويروى: "فاستدبرت" من الاستدبار.

قوله:«على حبل عاتقه»: بفتح المهملة وسكون الموحدة، عرق أو عصب عند موضع الرداء من العاتق بين العنق والمنكب.

وقوله: «حتى قطعت الدرع»: بكسر المهملة الأولى وسكون الثانية، لباس الحرب. والمعنى أنه ضربه بالسيف على حبل عاتقه فقطع درعه، وخلصت الضربة إلى حبل عاتقه فقطعته و قطعت يده. وقد جاء في رواية الليث عند البخاري: أنه قطع يده وذلك هو الذي برده عن معانقة أبي قتادة بعد ما وجد ريح الموت.

قوله:«فوجدت منها ريح الموت» أي: شدة كشدته، ويحتمل أن المعنى قاربت الموت وفيه إشعار بأن هذا المشرك كان شديد القوة جدا.

وقوله: «فأرسلني» أي: أطلقني.

قوله:«ثم مضيت»: وفي رواية الليث عند البخاري "ثم قتلته وانهزم المسلمون فانهزمت معهم فإذا بعمر بن الخطاب". وفي رواية مالك "ثم أدركه الموت فأرسلني ثم لقيت عمر بن الخطاب فقلت ما بال الناس فقال أمر الله ثم إن الناس رجعوا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه".

Sayfa 345