قوله:« قدرت فأسجح»:( بقطع الهمزة بعدها مهملة، ثم جيم، ثم حاء مهملة)، أي: قدرت فسهل القول، وأحسن العفو، والمثل السائر ملكت فاسجح، وإنما غيره فقالوا: قدرت فرارا من الملك، إذ القدرة قد تكون لمن لا يذعن له الملك، وقد قالت عائشة لعلي يوم الجمل حين ظهر: ملكت فاسجح .
قوله:_« أخي يوسف»: إنما سماه أخا لأنه نبئ مثله، وأيضا فهو من ولد إبراهيم عليهم جميعا الصلاة والسلام.<2/218>
قوله:« لا تثريب»: أي: لا تعيير، ولا توبيخ، والتثريب: التعيير، والاستقصاء في اللوم، ويقال: ثرب عليه تثريبا، إذا قبح عليه فعله.