وقوله: «حرمها الله»: تأكيد لهذا التحريم، وإيماء إلى عدم النسخ، ولا ينافيه قوله: ”إن إبراهيم حرم مكة“، لأن إبراهيم عليه السلام مبلغ لأوامر ربه، ومظهر لأحكامه، فالحكم بالتحريم على الحقيقة وهو لله تعالى أظهره على لسان إبراهيم؛ فهو يضاف مرة إلى فاعله الحقيقي ومرة إلى مبلغه.