ما جاء في حرم المدينة قوله: «طلع له أحد»: أي ظهر له، وذلك عند رجوعه من غزوة خيبر. وقد أخرج البخاري الحديث مطولا. «وأحد»: بضمتين: جبل مشهور بالمدينة على أقل من فرسخ سمي بذلك لتوحده وانقطاعه عن جبال أخرى هناك، وكان به الوقعة المشهورة في أوائل شوال سنة ثلاث من الهجرة، قيل فيه قبر هارون أخي موسى عليهما السلام، وهو مذكر فينصرف، وقيل يجوز التأنيث على معنى البقعة، فيمتنع صرفه، وليس بالقوي.