والدليل الآخر هو أن النبي ﷺ قال: (إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن مما أحدث أن لا تكلموا في الصلاة) وهذا الحديث يدل على ما يدل عليه حديث معاوية بن الحكم: أن الصلاة في أول الأمر كان الكلام فيها جائزًا ثم مما أحدث الله ﷿ أن الكلام منع في الصلاة وهذا من أدلة النسخ فإن بعض الأحكام تكون جائزة ثم تنسخ فتصبح محرمة أو العكس، وكذلك أيضا قوله ﷺ في الحديث المتفق عليه: (إن الله تجاوز لأمتي عما حدثت به أنفسها ما لم تكلم أو تعمل به) هذا من فضل الله ﷿ ورحمته علينا.