515

Sibveyh'in Beyitlerinin Şerhi

شرح أبيات سيبويه

Soruşturmacı

الدكتور محمد علي الريح هاشم

Yayıncı

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

Yayın Yeri

القاهرة - مصر

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
ثم قال سيبويه: (ولو قال (فإنّ) كانت عربية جيدة). يريدْ ولو قال: فإنّ له نار جهنم، بالكسر.
وجودة هذا الوجه واضحة، لأن الفاءْ ومل بعدها جواب الشرط، وهو في حكم كلام مستأنف، والفاء في جواب الشرط تدخل على المبتدأْ وخبره، كقولك: إن تأتني فأنت محسن، و(إنّ) المكسورة تدخل في الموضع الذي يدخل فيه الابتداء.
وأنشد لابن مقبل:
وعِلمي بأَسدامِ المياهِ فلم تَزَلْ ... قلائصُ تُحدَى في طريقٍ طلائحُ
(وأني إذا ملتْ رِكابي مُناخَها ... فإني على حظي من الأمرِ جامحُ)
الشاهد فيه كسر (إنّ) التي بعد الفاء.
واسدام المياه: جمع سُدُمْ وهو الماء المندفن، والطلائح: المُعيية، الواحدة طليح.
و(عِلمي) معطوف على شيء قبله، ويجوز أن يكون مبتدأْ وخبره محذوف كأنه قال: وعِلمي بأسدام المياه علم بيِّن لا لبس فيه.

2 / 122