372

Sibveyh'in Beyitlerinin Şerhi

شرح أبيات سيبويه

Soruşturmacı

الدكتور محمد علي الريح هاشم

Yayıncı

مكتبة الكليات الأزهرية،دار الفكر للطباعة والنشر والتوزيع

Yayın Yeri

القاهرة - مصر

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Büveyhîler
(يا رُب غابطنا لو كان يطلبُكُمْ ... لاقَى مباعدةً منكم وحِرمانا)
الشاهد فيه على أن (غابطنا) بمنزلة نكرة مفردة، وأن هذه الإضافة لم تعرفه، يريد يا رب غابط لنا.
يقول: يا رب إنسان يغبطني على محبتي لك، ويظن أنك تجازينني بها، ولو كان مكاني للاقى كما لاقيته من المباعدة وحرمان ما يلتمسه. والمعنى واضح.
وقال أبو محجن:
(يا ربَّ مثلكِ في النساء غريرةٍ ... بيضاَء قد متَّعْتُها بطَلاقِ)
الشاهد إنه جعل (مثلك) - وهو مضاف إلى معرفة - في معنى نكرة مفردة، وجعله بمنزلة المضاف الذي فيه معنى الانفصال فأدخل عليه (رب).
والغريرة: التي هي في غرة من العيش، لم تلق بؤسا ولا شدة في عيشها، قد متعهابطلاق: جعلت تمتيعي لها الطلاق لأني لم ارض خلقها وطريقها، فلم اصبر على قبح فعلها وأن كانت حسنة الوجه.

1 / 376