507

Şerh Abyat Mughni el-Lübb

شرح أبيات مغني اللبيب

Soruşturmacı

عبد العزيز رباح - أحمد يوسف دقاق

Yayıncı

دار المأمون للتراث

Baskı

(جـ ١ - ٤) الثانية

Yayın Yılı

(جـ ٥ - ٨ الأولى)

Yayın Yeri

بيروت

Türler
Grammar
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وقال المحقق الرضي: جعل الخسف كالأرض التي يناخ عليها كقوله:
تحيَّة بينهم ضرب وجيع
يريد أن الإناخة إنما تكون على العلف، فجعل الخسف بدلًا منه، كما جعل الضرب الوجيع بدلًا من التحية، ونرمي: بالنون مع البناء للمعلوم، وروي: "يرمى" بالمثناة التحتية مع البناء للمجهول، وبها: نائب الفاعل، وبلدًا: ظرف للرمي، وهو بمعنى الأرض، والمكان.
والبيت من قصيدة لذي الرمة يقال لها: أحجيَّة العرب، ومطلعها:
لقد جشأت نفسي عشيَّة مشرف ... ويوم لوى حزوى فقلت لها صبرا
تحنُّ إلى ميٍّ كما حنَّ نازع ... دعاه الهوى فارتاد من قيده قصرا
جشأت: نهضت، ومشرف وحزوى: موضعان، واللوى: منقطع الرمل، واصبري صبرًا. والنازع: البعير الذي يحن إلى وطنه. فارتاد من قيده قصرًا، أي: طلب السعة، فوجده مقصورًا، ويقال: ارتاد جدبًا، وارتاد خيرًا، أي: طلب الخصب، فوقع على جدب، إلى أن قال:
فيا ميُّ ما أدراك أين مناخنا ... معرَّفة الألحي يمانيةً سجرا

2 / 113