392

Şerh Abyat Mughni el-Lübb

شرح أبيات مغني اللبيب

Soruşturmacı

عبد العزيز رباح - أحمد يوسف دقاق

Yayıncı

دار المأمون للتراث

Baskı

(جـ ١ - ٤) الثانية

Yayın Yılı

(جـ ٥ - ٨ الأولى)

Yayın Yeri

بيروت

Türler
Grammar
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الكنانة التي تكون فيها السهام. انتهى. والدهر: فاعل أتاح، ومفعوله: ذا وفصة، وأراد به الصياد. وقوله: فأرسل سهمًا .. الخ، أي: رماه ذو الوفضة بسهم على غرة – بكسر الغين المعجمة – وهي الغفلة، وفاعل «يرهب» ضمير الصدع، ويكلم، بالبناء للمفعول، أي: يجرح.
وقوله: وأخرج سهما له أهزعًا. قال ابن حبيب: الأهزع: آخر سهم يبقى في الكنانة، يقال: ما في كنانته أهزع، أي: سهم واحد. قال ابن السكيت: هذا مما لا يتكلم به إلا مع الجحد، وقد أتى النمر به من غير جحد. انتهى. وفي «القاموس»: وما في الجفنة إلا سهم هزاع ككتاب، أي: وحده، والأهزع: آخر سهم في الكنانة رديئًا كان أو جيدًا، وهو أفضل سهامها، لأنه يدخر لشديدة. والنواهق: جمع ناهق، في «القاموس» الناهقان: غظمان شاخصان من ذي الحافر في مجرى الدم، ويقال لهما: النواهق، والناهق، مخرج النهاق من حلقه، والجمع نواهف. وقوله: يشب، بكسر الشين. قال ابن حبيب: يشب: يرفع يديه حين أصابه السهم. والولوع، بفتح الواو: القدر والحين. انتهىز
وقوله: فأدركه ما أتى تبعًا، أي: أدرك الصدع ما أتى تبعًا، وهو الموت.
وتبع: ملك اليمن، وأبرهة الأشرم: ملك الحبشة.
وقوله: لقيم بن لقمان من أخته، ترك ما كان فيه وسلك طريقًا أخرى بلا مناسبة، وهو المسمى في البديع بالاقتضاب. وهذا البيت من شواهد ابن الناظم.
قال ابن حبيب: ذكروا أن أخت لقمان كانت عند رجل، فكانت تلد له أولادًا ضعافًا، فقالت لامرأة لقمان: هل لك أن أجعل لك جعلًا، وتأذني لي أن آني لقمان الليلة؟ فأسكرته واندست له أخته، فوقع عليها لقمان، فلما

1 / 391