390

Şerh Abyat Mughni el-Lübb

شرح أبيات مغني اللبيب

Soruşturmacı

عبد العزيز رباح - أحمد يوسف دقاق

Yayıncı

دار المأمون للتراث

Baskı

(جـ ١ - ٤) الثانية

Yayın Yılı

(جـ ٥ - ٨ الأولى)

Yayın Yeri

بيروت

Türler
Grammar
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
وقوله: ولو أن من حتفه ناجيًا، الحتف: الموت، ومن: متعلقة بناجيًا، وهو اسم إن، وخبرها محذوف، أي: لأو أن أحدًا ناجيًا من حتفه موجود، لكان ذلك الناجي هو الصدع. و«هو»: ضمير الفصل، وألفيته: وجدته، والصدع، بفتح الصاد والدال والعين المهملات، قال ابن حبيب: هو الوعل بين الجسيم والضئيل، وهو الوسط من كل شيء، يقال: رجل صدع، وفرس صدع. والعصمة بالضم: بياض في يده. انتهى. والوعل: تيس الجبل. وقوله: بإسبيل ألفت به أمه .. الخ. إسبيل كقنديل، قال ابن حبيب: هو بلد، وأنشد لبعض اليمانين:
لا أرض إلا إسبيل ... وكل أرضٍ تضليل
والأيهم: أعمى الطريق لا يهتدى طريقه، ولا يعرفه أحد. انتهى. وفي «معجم البلدان» لياقوت: إسبيل حصن بأقصى اليمن، وقيل: هو وراء البحر، وقيل: جبل في مخلاف ذمار. انتهى. وفي «معجم ما استعجم» لأبي عبيد البكري: إسبيل كإكليل: بلد باليمن، وقال أبو عبيدة: جبل باليمن وأنشد هذا البيتز
والباء في «به» زائدة في المفعول، كقوله تعالى: (ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة) [البقرة/١٩٥] والحبك، بضم الحاء المهملة، والباء الموحدة: الطرائق. يقول: ولدته أمه في جبل ذي طرق لا يهتدى إليها من أرض إسبيل، وذي حبك: صفة لموصوف محذوف، وهو جبل.
وقوله: إذا شاء طالع مسجورة .. الخ، في «الصحاح»: طالعت الشيء،

1 / 389