560-
أخبرنا أبو بكر: أحمد بن يعقوب بن عبد الجبار بن بغاطرة بن مصعب بن سعيد- قدم علينا في شهور سنة سبع وستين وثلثمائة رحمه الله- قال:
- وأخرجه اللالكائي في شرح أصول الاعتقاد [7/ 1287] رقم 2427، من حديث علي بن زيد بن جدعان عن ابن المسيب عن أنس ببعضه ومعناه.
وأخرج الإمام أحمد في الفضائل برقم 22، 182، وابن أبي شيبة في المصنف [14/ 334] رقم 18466، وابن عساكر في تاريخه [30/ 81] ، من حديث رجل عن ابن أبي مليكة قال: لما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم خرج ومعه أبو بكر فأخذا طريق ثور، قال: فجعل أبو بكر يمشي خلفه ويمشي أمامه..
الحديث مرسل، وفيه انقطاع.
قال أبو عاصم: كثرة هذه الشواهد تدل على أن للقصة أصلا، والسياق لم يبلغ في نكارته حد الوضع، والله أعلم.
(560) - قوله: «ابن بغاطرة» :
اختلفت المصادر في ضبطها، ففي بغية الطلب ومختصر ابن منظور:
بغاطر، وفي آخر ترجمته من تاريخ ابن عساكر: قال لنا أبو بكر البيهقي:
أحمد بن يعقوب كان يعرف بابن بغاطرة.
قوله: «ابن مصعب بن سعيد» :
هو ابن مسلمة بن عبد الملك بن مروان بن الحكم، أبو بكر القرشي، الأموي، الجرجاني، ترجم له ابن عساكر في تاريخه، ونقل عن البيهقي قوله: لا أستحل رواية شيء منها- يعني: من أحاديثه-، اه. والظاهر من أمره وترجمته: الاستقامة والتدين والأدب، وممن أوذي وعذب لرفضه الدخول في أمر السلطان.
انظر: تاريخ دمشق لابن عساكر [6/ 101] ، بغية الطلب [3/ 1248] ، مختصر ابن منظور [3/ 327] .
Sayfa 347