715

Mustafa'nın Şerefi

شرف المصطفى

Yayıncı

دار البشائر الإسلامية - مكة

Baskı

الأولى - 1424 هـ

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Gazneliler

منحورة ولا شاة مذبوحة ولا صدقة من ذلك اليوم، ونحر ابن الزبير مائة بدنة.

قال: فلم يزل البيت على بناء ابن الزبير، إذا طاف الطائف استلم الأركان جميعا، ويدخل البيت من هذا الباب ويخرج من الآخر، وأبوابه لاصقة بالأرض، حتى قتل ابن الزبير ودخل الحجاج مكة، فكتب إلى عبد الملك بن مروان أن ابن الزبير زاد في بيت الله ما ليس منه، وأحدث فيه بابا آخر، فكتب إليه عبد الملك أن سد بابها الغربي الذي كان فتحه ابن الزبير، واهدم ما كان زاد فيها من الحجر، واكبسها به على ما كانت عليه.

قال: فهدم الحجاج منها: ستة أذرع وشبرا مما يلي الحجر، وبناها على أساس قريش التي كانت استقصرت عليه، وكبسها بما هدم منها، وسد الباب الذي في ظهرها، وترك سائرها لم يحرك منه شيئا.

قوله: «وأحدث فيه بابا آخر» :

زاد أبو الوليد: فكتب إليه يستأذنه في رد البيت على ما كان عليه في الجاهلية، فكتب ...

قوله: «لم يحرك منه شيئا» :

تمام الرواية عند أبي الوليد [1/ 211- 212] ، فكل شيء فيها اليوم بناء ابن الزبير إلا الجدر الذي في الحجر، فإنه بناء الحجاج وسد الباب الذي في ظهرها، وما تحت عتبة الباب الشرقي الذي يدخل منه اليوم إلى الأرض أربعة أذرع وشبر، كل هذا بناء الحجاج، والدرجة التي في بطنها اليوم والبابان اللذان عليها اليوم هما أيضا من عمل الحجاج.

فلما فرغ الحجاج من هذا كله، وفد بعد ذلك الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي على عبد الملك بن مروان، فقال له عبد الملك: -

Sayfa 328