119

Şafiyye Fi İlm-i Tasrif

الشافية في علم التصريف

Soruşturmacı

حسن أحمد العثمان

Yayıncı

المكتبة المكية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٥هـ ١٩٩٥م

Yayın Yeri

مكة

Bölgeler
Mısır
İmparatorluklar & Dönemler
Eyyubiler
وَخَالف بَعضهم فَجعل الضَّاد والظاء والذال وَالزَّاي وَالْعين والغين وَالْيَاء من المهموسة وَالْكَاف وَالتَّاء من المجهورة وَرَأى أَن الشدَّة تؤكد الْجَهْر
والشديدة مَا ينْحَصر جري صَوته عِنْد إسكانه فِي مخرجه فَلَا يجْرِي ويجمعها أجدك قطبت والرخوة بِخِلَافِهَا
وَمَا بَينهمَا مَا لَا يتم لَهُ الانحصار وَلَا الجري ويجمعها لم يروعنا ومثلت بِالْحَجِّ والطش والخل
والمطبقة مَا ينطبق على مخرجه الحنك وَهِي الصَّاد وَالضَّاد والطاء والظاء والمنفتحة بِخِلَافِهَا
والمستعلية مَا يرْتَفع اللِّسَان بهَا إِلَى الحنك وَهِي المطبقة وَالْخَاء والغين وَالْقَاف والمنخفضة بِخِلَافِهَا
وحروف الذلاقة مَا لَا يَنْفَكّ رباعي أَو خماسي عَن شَيْء مِنْهَا لسهولتها ويجمعها مر بنفل والمصمتة بِخِلَافِهَا لِأَنَّهُ صمت عَنْهَا فِي بِنَاء رباعي أَو خماسي مِنْهَا

1 / 123