بعضُهم مِنْ بعض مظالمَ كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُدئوا ونُقُّوا (^١) أُذِنَ لهم في دخول الجنة، فَوَالله إنّ أحدهم لأهدى لمنزله في الجنة من منزله في الدنيا". قال قتادة: كان يقال ما يشبه بهم إلا أهل الجمع انصرفوا من جمعهم.
رواه البخاري في الصحيح (^٢) عن الصلت بن محمد، عن يزيد بن زريع.
قال البيهقي ﵀: وهذ! يحتمل أن يكون المراد به حتى إذا هُذبُوا ونُقوا (^٣) بأن يرضى عنهم خصماؤهم. ورضاهم قد يكون بالاقتصاص كما مضى في حديث أبي هريرة، وقد يكون بأن يثيب اللّه المظلوم خيرًا من مظلمته ويعفو عن الظالم (^٤) برحمته.
وقد روي فيه ما:
[٣٤٠] حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني، أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين
(^١) في (ن) "ذهبوا وبقوا".
(^٢) في الرقاق (٧/ ١٩٧) وأخرجه البغوي من طريقه في "شرح السنة" (١٥/ ١٩٦).
كما أخرجه البخاري في المظالم (٣/ ٩٧) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة به. ومن هذه الطريق أخرجه أبو يعلى في "مسنده" و(٢/ ٤٠٤ رقم ١١٨٦) وابن أبي عاصم في "السنة" (٢/ ٤١٢ رقم ٨٥٧) وابن منده في "الإيمان و(٣/ ٧٩٣ - ٧٩٤ رقم ٨٣٨).
وأخرجه أحمد (٣/ ١٣، ٦٣، ٧٤) وابن جرير في "تفسيره" (١٤/ ٣٧) وابن منده في في "الإيمان" (٣/ ٧٩٣ رقم ٨٣٧) وابن أبي عاصم في "السنة" (٢/ ٤١٣ رقم ٨٥٨)، كما أخرجه أحمد (٣/ ٥٧) وابن منده (٣/ ٧٩٤ رقم ٨٣٩) من طرق أخرى عن قتادة به.
(^٣) في (ن) والمطبوعة "ذهبوا وبقوا".
(^٤) في (ن) "المظالم".
[٣٤٠] إسناده: فيه مجهول.
• على بن الحسن بن أبى عيسى الهلالى هو الدرابجردى. مرّ.
• عبد القاهر بن السري، السلمي، أبو رفاعة أو أبو بشر، البصري.
مقبول. من السابعة (ق).
• كنانة بن العباس بن مرداس السلمي.
مجهول، من الثالثة (د، ق).
وقال ابن حبان في "المجروحين" (٢/ ٢٢٨) حديثه منكر جدًا لا أدري التخليط منه أو من ابنه، ومن أيهما كان فهو ساقط الاحتجاج.
وقال البخاري: لا يصح حديثه.
والحديث ساقه ابن عدي في "الكامل" (٦/ ٢٠٩٤) ومنه الذهبي في الميزان و(٣/ ٤١٥) وعندهما أبو الوليد- بدل أبي داود- عن عبد القاهر عن عبد الله بن كنانة.
1 / 524
٢ - الإيمان برسل الله صلوات الله عليهم
٥ - القدر خيره وشره من الله ﷿
٦ - الإيمان باليوم الآخر
٧ - الإيمان بالبعث والنشور بعد الموت
١٣ - باب التوكل بالله ﷿ والتسليم لأمره تعالى في كل شيء
١٦ - شح المرء بدينه حتى يكون القذف في النار أحب إليه من الكفر
٢٤ - الاعتكاف
٢٦ - الجهاد
٢٧ - المرابطة في سبيل الله عز وجل
٢٨ - الثبات للعدو وترك الفرار من الزحف
٢٩ - أداء خمس المغنم إلى الأمام أو عامله على الغانمين