269

Shu'ab al-Iman

شعب الإيمان

Soruşturmacı

مختار أحمد الندوي [ت ١٤٢٨ هـ]، صاحب الدار السلفية ببومباي - الهند

Yayıncı

مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية ببومباي بالهند

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٣ م

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
(٢) الثاني من شعب الإيمان وهو باب في الإيمان برسل الله صلوات اللّه عليهم
عامة اعتقادا واقرارا إلا أن الإيمان بمن عدا نبينا (^١) ﷺ هو الإيمان بأنهم كانوا مرسلين إلى الذين ذكروا لهم أنهم رسل الله إليهم وكانوا في ذلك صادقين محقين (^٢).
والإيمان بالمصطفى نبينا ﷺ هو التصديق بأنه نبيه ورسوله إلى الذين بعث فيهم وإلى من بعدهم من الجن والإنس إلى قيام الساعة.
قال الله ﷿ (^٣): ﴿آمِنُوا باللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ وفقرن الإيمان برسوله بالإيمان به. وقال (^٤): ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ﴾ وقال (^٥): ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَيُرِيدُونَ أَنْ يُفَرِّقُوا بَيْنَ اللَّهِ وَرُسُلِهِ …﴾ الآية إلى أخرها.
ففي هذه الآية أن الله ﷿ (^٦) جعل الكفر ببعض رسله كفرا بجميعهم ثم جعل الكفر بجميعهم كفرا به وقال بعد ذلك (^٧): (وَالَذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِه﴾ الآية.
فثبت أن حسن المآب إنما يكون لمن لم يفرق بين رسل الله ﷿ وآمن بجماعتهم وقد روبنا في حديث ابن عمر، عن عمر بن الخطاب ﵁، عن النبي ﷺ حين سئل عن الإيمان فقال: "أن تؤمن بالله وملائكته وكلتبه ورسله واليوم الآخر وتؤمن (^٨) بالقدر كله خيره وشره".

(^١) كلام المؤلف هنا مأخوذ عن الحليمي في "المنهاج" (١/ ٢٣٧).
(^٢) في (ن) والمطبوعة "محققين".
(^٣) سورة الحديد (٥٧/ ٧).
(^٤) سورة البقرة (٢/ ٢٨٥).
(^٥) سورة النساء (٤/ ١٠٥).
(^٦) زيادة من (ن) والمطبوعة.
(^٧) سورة النساء (٤/ ١٥٢).
(^٨) وفي (ن) والمطبوعة "يؤمن".

1 / 272