ابن محمد بن أبي الدنيا، حدثنا إبراهيم بن سعيد، حدثنا عبد الصمد بن النعمان، حدثنا هارون البربري، عن عبد الله بن عبيد بن عمير قال: "الإيمان قائد والعمل سائق والنفس حرون (^١) فإذا ونى قائدها لم تستقم لسائقها، وإذا ونى سائقها لم تستقم لقائدها ولا يصلح هذا إلا مع هذا حتى تقدم على الخير الإيمان بالله مع العمل لله، والعمل للّه مع الإيمان بالله". تابعه قبيصة بن عقبة، عن هارون.
[٦٩] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار، حدثنا محمد بن
=. عبد الله بن محمد بن عبيد بن سفيان، المعروف بابن أبي الدنيا، القرشي (م ٢٨١ هـ) صاحب التصانيف السائرة: كان مؤدب المعتضد، صدوق. حافظ. انظر "السير" (١٣/ ٣٩٧ - ٤٠٥) "تاريخ بغداد" (١٠/ ٨٩ - ٩١) "التذكرة" (٢/ ٦٧٧ - ٦٧٩)
• إبراهيم بن سعيد الجوهري، أبو إسحاق، الطبري (م ٢٤٩ أو بعده) ثقة، حافظ. تكلم فيه بلا حجة. من العاشرة (م-٤).
• عبد الصمد بن النعمان، البغدادي البزار (م ٢١٦ هـ) وثقه يحيى بن معين، والعجلي، وقال الدارقطني: ليس بالقوي وكذا قال النسائي. راجع "الميزان" (٢/ ٦٢١) "واللسان" (٤/ ٢٣) وذكره ابن حبان في الثقات و(٨/ ٤١٥).
• هارون البربري، أبو محمد، مولى آل المغيرة. قيل اسم أبيه إبراهيم، وقيل ميمون. ثقة،
ثبت، من السادسة. وتع اسمه محرفا في جميع النسخ. ففي الأصل "هارون اليزيد" وفي (ن) "اليزيدى" وفي المطبوعة "البريدى".
• عبد الله بن عبيد بن عمير، الليثي المكي (م ١١٣ هـ) ثقة. من الثالثة. استشهد غازيا. (م-٤) وفي (ن) والمطبوعة "عبد الله عن عبيد الله بن عمير".
• قبيصة بن عقبة بن محمد بن سفيان السوائي، أبوعامر الكوفي (م ٢١٥ هـ) صدوق، ربما خالف. من التاسعة (ع).
والأثر أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (٣/ ٣٥٤) في ترجمة عبد الله بن عبيد بن عمير من طريق أبي إدريس عن هارون عنه، وفيه "الهوى" بدل "الإيمان" وينتهي عند قوله "لا يصلح هذا إلا مع هذا حتى يردا معا"، وأخرج بنحوه من قول وهب بن منبه (٤/ ٣١). وأخرجه اللالكائي في "شرح السنة" (٢/ ٨٤٦ رقم ١٥٧٩).