٢ - صحَّح المعلّق على "صحيح ابن حبان" (٣/ ٢٧٨ - ط. مؤسسة الرسالة) - إسناد هذا الأثر! فلم يصب، بسبب الإنقطاع كما تقدم.
وأخرجه الطبري في "تفسيره" (٣/ ١٠٦) من طريق: ابن حميد، ثنا الحكيم بن بشير بن سليمان، ثنا عمرو، عن عطاء بن السائب، عن مرة، عن عبد الله به.
وعمرو هو: ابن قيس الملائي.
ثم أخرجه (٣/ ١٥٦) من طريق: ابن علية، ثنا عطاء، عن أبي الأحوص، أو عن مرة، عن عبد الله به.
ثم أخرجه من طريق: حماد بن سلمة، عن عطاء، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود به.
ثم أخرجه من طريق: جرير بن عبد الحميد، عن عطاء، عن مرة به.
ثم أخرجه من طريق: سويد بن نصر، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن فطر، عن المسيب بن رافع، عن عامر بن عبدة، عن عبد الله به.
وبهذه الطرق -التي لا تخلو من مقال- يكون هذا الأثر حسنًا بمجموعها.
وقد رُوي الخبر مرفوعًا:
أخرجه: النسائي في "الكبرى" (٦/ ٣٠٥/ رقم: ١١٠٥١)، والترمذي (٢٩٨٨)، والطبري في "تفسيره " (٣/ ١٠٦)، وابن حبان (٣/ ٤٧٨/ رقم: ٤٩٩٩)، وابن أبي حاتم في "تفسيره" (٢/ ٥٢٩/ رقم: ٢٨١٠)، وابن الجوزي في "تلبيس إبليس" (ص ٥٠/ رقم: ٣٥ - ط. دار الخير).
من طريق: أبي الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن مرة الهمداني، عن ابن مسعود به مرفوعًا.
قال الترمذي: "هذا حديث حسن غريب، وهو حديث أبى الأحوص؛ لا نعرفه مرفوغا إلا من حديث أبي الأحوص".
قلت: عطاء بن السائب اختلط، وسماع أبي الأحوص منه بعد الإختلاط.
قال ابن أبي حاتم في "العلل" (٢/ ٢٤٤ - ٢٤٥/ رقم: ٢٢٢٤): "سألت أبي وأبا زرعة عن حديث رواه أبو الأحوص عن عطاء بن السائب، عن عبد الله، عن النبي ﷺ: "إن للملك لمَّة، وللشيطان لمَّة ... " الحديث، فقال أبو زرعة: