Sağlam ve Zayıf Taberi Tarihi
صحيح وضعيف تاريخ الطبري
•
Bölgeler
•İran
İmparatorluklar & Dönemler
Kaçarlar (Pers), 1193-1344 / 1779-1925
Pehlavi Hanedanı (Pers), 1344-1398 / 1925-1979
Son aramalarınız burada görünecek
Sağlam ve Zayıf Taberi Tarihi
Muhammad Tahir al-Barzanji al-Hashimiصحيح وضعيف تاريخ الطبري
136 - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة، قال: حدثني محمد بن إسحاق، قال: حدثني عاصم بن قتادة، عن محمود بن لبيد، قال: لما خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أحد وقع حسيل بن جابر- وهو اليمان أبو حذيفة بن اليمان وثابت بن وقش بن زعوراء في الآطام مع النساء والصبيان، فقال أحدهما لصاحبه؛ وهما شيخان كبيران: لا أبا لك! ما تنتظر؟ فوالله إن بقي لواحد منا من عمره إلا ظمء حمار، إنما نحن هامة اليوم أو غد؛ أفلا نأخذ أسيافنا، ثم نلحق برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لعل الله عز وجل يرزقنا شهادة مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخذا أسيافهما، ثم خرجا حتى دخلا في الناس، ولم يعلم بهما؛ فأما ثابت بن وقش فقتله المشركون، وأما حسيل بن جابر، اليمان، فاختلفت عليه أسياف المسلمين فقتلوه؛ ولا يعرفونه. فقال حذيفة: أبي والله! قالوا: والله إن عرفناه. وصدقوا، قال حذيفة: يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين! فأراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يديه فتصدق حذيفة بديته على المسلمين، فزادته عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيرا (¬1). (2: 530).
137 - حدثنا ابن حميد، قال: حدثنا سلمة قال: حدثني محمد بن إسحاق، عن عاصم بن عمر بن قتادة، قال: كان فينا رجل أتي لا يدرى من أين هو، يقال له قزمان، فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول إذا ذكر له: إنه لمن أهل النار؛ فلما كان يوم أحد، قاتل قتالا شديدا، فقتل هو وحده ثمانية من المشركين أو تسعة؛ وكان شهما شجاعا ذا بأس؛ فأثبتته الجراحة، فاحتمل إلى دار بني ظفر. قال: فجعل رجال من المسلمين يقولون: والله لقد أبليت اليوم يا قزمان؛ فأبشر! قال: بم أبشر! فوالله إن قاتلت إلا على أحساب قومي؛ ولولا ذلك ما قاتلت؛ فلما اشتدت عليه جراحته، أخذ سهما من كنانته فقطع رواهشه فنزفه الدم فمات؛ فأخبر بذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: أشهد أني رسول الله حقا (¬2)! (2: 531).
Sayfa 147