531

نحوي، فغلب فوقع، فأمهلته حتى إذا مات جئت فأخذت حربتي؛ ثم تنحيت إلى العسكر؛ ولم يكن لي بشيء حاجة غيره. وقد قتل عاصم بن ثابت بن أبي الأقلح أخو بني عمرو بن عوف مسافع بن طلحة وأخاه كلاب بن طلحة؛ كلاهما يشعره سهما؛ فيأتي أمه سلافة فيضع رأسه في حجرها؛ فتقول: يا بني! من أصابك؟ فيقول: سمعت رجلا حين رماني يقول: خذها وأنا ابن الأقلح! فتقول: أقلحي! فنذرت لله إن أمكنها الله من رأس عاصم أن تشرب فيه الخمر. وكان عاصم قد عاهد الله ألا يمس مشركا أبدا ولا يمسه مشرك (¬1). (2: 516/ 517).

Sayfa 137