736

Sahih Sunan an-Nasa'i

صحيح سنن النسائي

Yayıncı

مكتب التربية العربي لدول الخليج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

Yayın Yeri

الرياض

فقالت: لا! ها الله إذًا، إلا أن يكون الولاء لي، فقال رسول الله ﷺ:
"مَا هذَا" فقالت: يا رسول الله إن بريرة أتتني تستعين بي على كتابتها، فقلت: لا! إلا أن يشاؤوا أن أعدها لهم عدة واحدة، ويكون الولاء لي، فذكرت ذلك لأهلها، فأبوا عليها إلا أن يكون الولاء لهم، فقال رسول الله ﷺ:
"ابْتَاعيهَا وَاشْتَرطي لَهُمُ الوَلاء، فَإِنَّ الوَلاء لِمَنْ أَعْتَقَ".
ثم قام فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: "مَا بَالُ أَقوَام يَشتَرطُونَ شُروطًا لَيْسَتْ في كِتاب الله ﷿، يقولون: أَعْتِقْ فلانًا، والولاء لي؟ كتابُ الله ﷿، أحَقُّ، وشَرْطُ الله أوثَقُ، وكُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ في كتابِ الله فَهُوَ باطِلٌ، وإنْ كانَ مائةَ شَرْطٍ".
فخيرها رسول الله ﷺ من زوجها، وكان عبدًا، فاختارت نفسها.
قال عروة: فلو كان حرًا، ما خيرها رسول الله ﷺ.
(صحيح) - ابن ماجه ٢٥٢١: ق.
٣٢٢٩ - عن عائشة ﵂ قالت: كان زوج بريرة عبدًا.
(صحيح): م ٤/ ٢١٥.
٣٢٣٠ - عن عائشة: أنها اشترت بريرة من أُناس من الأنصار، فاشترطوا الولاء، فقال رسول الله ﷺ:
"الوَلاء لِمَنْ وَلِيَ النِّعْمَةَ".
وخيرها رسول الله ﷺ، وكان زوجها عبدًا.
وأهدت لعائشة لحمًا، فقال رسول الله ﷺ:
"لَوْ وَضَعْتُمْ لَنَا مِنْ هذَا اللَّحْم" قالت عائشة: تُصُدق به على بريرة؟ فقال: "هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا هَدِيَّةٌ".
(حسن صحيح) - صحيح أبي داود ١٩٣٦، الإرواء ٦/ ٢٧٤: م.
٣٢٣١ - عن عائشة قال وكان وصي أبيه قال وفرقت أن أقولَ سمعتُهُ من أبيك (^١).

(^١) كذا في الأصل بعد حذف السند، ولعله سبق قلم، أو أن المقصود عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق. وسألت عنه ولم أتلق جوابًا، فتركته كما هو.

2 / 728