687

Sahih Sunan an-Nasa'i

صحيح سنن النسائي

Yayıncı

مكتب التربية العربي لدول الخليج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

Yayın Yeri

الرياض

ممن شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ تبنى سالمًا، وأنكحه ابنة أخيه، هند بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، وهو مولى لامرأة من الأنصار.
كما تبنى رسول الله ﷺ زيدًا، وكان من تبنى رجلًا في الجاهلية دعاه الناس: ابنه، فورث من ميراثه. حتى أنزل الله ﷿ في ذلك: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ فَإِنْ لَمْ تَعْلَمُوا آبَاءَهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ﴾ (^١) فَمَنْ لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌ، كَانَ مَوْلىً وَأخًا في الدِّينِ -مُخْتَصَرٌ-.
(صحيح) - الإرواء ١٨٦٣: خ.
٣٠٢٣ - عن عائشة زوج النبي ﷺ، وأم سلمة زوج النبي ﷺ: أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس، -وكان ممن شهد بدرًا مع رسول الله ﷺ-، تبنى سالمًا، وهو مولى، لامرأة من الأنصار.
كما تبنى رسول الله ﷺ زيد بن حارثة، وأنكح أبو حذيفة ابن عتبة سالمًا ابنة أخيه، هند ابنة الوليد بن عتبة بن ربيعة، وكانت هند بنت الوليد بن عتبة من المهاجرات الأول، وهي يومئذ من أفضل أَيَامَى قريش، فلما أنزل الله عليه ﷿ في زيد بن حارثة: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ رُدَّ كُل أحَدٍ يَنْتَمِي مِنْ أولئكَ إلَى أَبِيهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يُعْلَمُ أبُوهُ رُدَّ إلَى مَوَالِيهِ.
(صحيح) - المصدر نفسه: م.
(٩) باب الحسب
٣٠٢٤ - عن بريدة قال: قال رسول الله ﷺ:
"إنَّ أَحْسَابَ أهْلِ الدُّنْيَا، الَّذي يَذْهَبُونَ إلَيْهِ: المَالُ".
(صحيح) - الإرواء ٦/ ٢٧١ - ٢٧٢.
(١٠) باب على ما تنكح المرأة
٣٠٢٥ - عن جابر: أنه تزوج امرأة على عهد رسول الله ﷺ فلقيه النبي ﷺ فقال:
"أَتَزَوَّجْتَ يَا جَابرُ؟ " قال: قلت: نعم! قال: "بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا" قال: قلت: بل ثيبًا قال: "فَهَلا بِكْرًا تُلاعِبُكَ" قال: قلت: يا رسولَ الله كن لي أخوات، فخشيت

(^١) سورة الأحزاب (٣٣) الآية ٥.

2 / 679