622

Sahih Sunan an-Nasa'i

صحيح سنن النسائي

Yayıncı

مكتب التربية العربي لدول الخليج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

Yayın Yeri

الرياض

٢٧٣٤ - عن ابن عباس قال: مَرَّ رسول اللّه ﷺ برجل يقوده رجل بشيء - ذكره في نذر - فتناوله النبي ﷺ فقطعه، قال: إنَّهُ نَذْرٌ.
(صحيح) - خ دون قوله: إنه نذر.
(١٣٦) باب إباحة الكلام في الطواف
٢٧٣٥ - عن طاووس: عن رجل أدرك النبي ﷺ قال: الطواف بالبيت صلاة، فأقلوا من الكلام.
(صحيح) - التزمذي ٩٧٧.
[قال أبو عبد الرحمن:] اللفظ ليوسف، خالفه حنظلة بن أبي سفيان (^١).
٢٧٣٦ - عن عبد اللّه بن عمر قال: أقلوا الكلام في الطواف، فإنما أنتم في الصلاة.
(صحيح الإسناد موقوف).
(١٣٧) باب إباحة الطواف في كل الأوقات
٢٧٣٧ - عن جُبير بن مُطعم: أن النبي ﷺ قال:
"يَا بَني عَبْدِ مَنَاف، لا تَمْنَعُنَّ أَحَدًا طَافَ بِهذَا البَيْتِ، وَصَلَّى أيَّ سَاعَةٍ شَاء، مِنْ لَيْلٍ أَو نَهَارٍ".
(صحيح) - ابن ماجه ١٢٥٤ [إرواء الغليل ٤٨١، ومشكاة المصابيح ١٠٤٥].
(١٣٨) باب كيف طواف المريض
٢٧٣٨ - عن أم سلمة قالت: شكوت إلى رسول اللّه ﷺ: إني أشتكي، فقال:
"طُوفي مِنْ وَرَاء النَّاسِ، وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ".
فَطفْتُ، ورسول اللّه ﷺ يصلي إلى جنب البيت يقرأ بـ ﴿والطورَ وكتاب مَسطور﴾ (^٢).
(صحيح) - ابن ماجه ٢٩٦١: ق [مختصر مسلم ٧٠٠ وصحيح الجامع ٣٩٣٢].

(^١) يوسف بن سعيد، شيخ النَّسَائِيّ. وأما حنظلة فهو الجُمحي والمخالفة في رفع الحديث. ورواية حنظلة هي الحديث الآتي بعده.
(^٢) سورة الطور (٥٢) الآيتان ١ - ٢.

2 / 614