Sahih Sunan an-Nasa'i
صحيح سنن النسائي
Yayıncı
مكتب التربية العربي لدول الخليج
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
Yayın Yeri
الرياض
Türler
•Hadith Evaluation
"هذِهِ عُمْرَة اسْتَمْتَعْنَاهَا، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ هَدْيٌ فَلْيَحِلَّ الحِلَّ كُلَّهُ، فَقَدْ دَخَلَتِ العُمْرَةُ في الحَجِّ".
(صحيح) - صحيح أبي داود ١٥٧١: م.
(٧٨) باب ما يجوز للمحرم أكله من الصيد
٢٦٤٠ - عن أبي قتادة: أنه كان مع رسول اللّه ﷺ حتى إذا كان ببعض طريق مكة، تخلف مع أصحاب له محرمين، وهو غير محرم، ورأى حمارًا وحشيًا، فاستوى على فرسه، ثم سأل أصحابه: أن يناولوه سوطه، فأبوا، فسألهم رمحه فأبوا، فأخذه، ثم شد على الحمار فقتله، فأكل منه بعض أصحاب النبي ﷺ وأبى بعضهم. فأدركوا رسول اللّه ﷺ فسألوه عن ذلك فقال:
"إنَّمَا هِيَ طُعْمَةُ أَطْعَمَكُمُوهَا اللّه ﷿".
(صحيح) - الترمذي ٨٥٥: ق.
٢٦٤١ - عن عبد الرحمن التَّيْمي قال: كنا مع طلحة بن عبيد اللّه، ونحن محرمون، فأُهدي له طير وهو راقد، فأكل بعضنا وتورع بعضنا، فاستيقظ طلحة فَوَفَّقَ مَنْ أكله، وقال: أكلناه مع رسول اللّه ﷺ.
(صحيح) - م ٤/ ١٧.
٢٦٤٢ - عن البَهزِيّ (^١): أن رسول اللّه ﷺ خرج يريد مكة وهو محرم، حتى إذا كانوا بالرَّوحاء، إذا حمار وحش عَقِير، فَذُكر ذلك لرسول اللّه ﷺ فقال:
"دَعُوُه فَإِنَّهُ يُوشِكُ أنْ يَأتِيَ صَاحِبُهُ".
فجاء البهزي، وهو صاحبه إلى رسول اللّه ﷺ فقال: يا رسول اللّه! صلى اللّه عليك وسلم، شأنكم بهذا الحمار. فأمر رسول اللّه ﷺ أبا بكر فقسمه بين الرفاق، ثم مضى حتى إذا كان بالأُثاية بين الرُّويثَة والعَرْجِ، إذا ظَبي حَاقف في ظل، وفيه سهم، فَزَعم أن رسول اللّه ﷺ، أمر رجلًا يقف عنده، لا يريبه أحد من الناس حتى يجاوزه.
(صحيح الإسناد).
(^١) كذا الأصل، وفي الميمنية. والذي في "التقريب" ٧٠٥ البهري - بالراء المهملة - وفي النسخة الهندية ٤٤٧: البهزي - بالزاي. وكذلك في "الخلاصة" وهو صحابي اسمه زيد بن كعب.
2 / 594