592

Sahih Sunan an-Nasa'i

صحيح سنن النسائي

Yayıncı

مكتب التربية العربي لدول الخليج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

Yayın Yeri

الرياض

ليخرجوا معه حتى جاء ذا الحليفة، فولدت أسماء بنت عميس، محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله ﷺ فقال:
"اغْتَسِلي واسْتَثْفِري بثَوْب، ثُمَّ أَهِلِّي" ففعلت -مختصر-.
(صحيح): م - حجة النبي ﷺ.
٢٥٨٧ - عن جابر ﵁ قال: نَفَست أسماء بنت عُميس، محمد بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله ﷺ تسأله كيف تفعل؟ فأمرها أن تغتسل، وتستثفر بثوبها (^١) وتُهل.
(صحيح): م - المصدر نفسه.
(٥٨) باب في المُهلة بالعمرة، تَحيضُ وتَخَاف فَوتَ الحج
٢٥٨٨ - عن جابر بن عبد الله قال: أقبلنا مهلين مع رسول الله ﷺ، بحج مُفرد. وأقبلت عائشة، مهلة بعُمرة، حتى إذا كنا بِسَرف عَرَكَت، حتى إذا قدمنا طفنا بالكعبة، وبالصفا والمروة. فأمرنا رسول ﷺ: أن يحل منا من لم يكن معه هدي، قال: فقلنا: حِلُّ ماذا؟ قال:
"الحِلُّ كُلُّهُ" فواقعنا النساء، وتطيبنا بالطيب، ولبسنا ثيابنا، وليس بيننا وبين عرفة، إلا أربعُ ليال، ثم أهللنا يوم التروية.
ثم دخل رسول الله ﷺ على عائشة فوجدها تبكي فقال:
"مَا شَأنُكِ" فقالت: شأني أني قد حضت، وقد حل الناس ولم أحلل، ولم أطف بالبيت، والناس يذهبون إلى الحج الآن، فقال:
"إنَّ هذَا أمْرٌ كَتَبَهُ الله عَلَى بَنَاتِ آدَمَ، فَاغْتَسِلي ثُمَّ أهِلِّي بالحَجِّ" ففعلت، ووقفت المواقف، حتى إذا طهرت طافت بالكعبة، وبالصفا والمروة، ثم قال:
"قد حللت من حجتك وعمرتك جميعًا".
فقالت: يا رسول الله! إني أجد في نفسي، أني لم أَطُفْ بالبيت حتى حججت.
فقال:
"فاذْهَبْ بِهَا يَا عَبْدَ الرَّحْمنِ، فَأعْمِرْهَا مِنَ التَّنْعيم"، وذلِكَ لَيْلَةَ الحَصْبَةِ.
(صحيح) - حجة النبي ﷺ: م.

(^١) أي تشد محل الدم بالثوب ونحوه.

2 / 584