572

Sahih Sunan an-Nasa'i

صحيح سنن النسائي

Yayıncı

مكتب التربية العربي لدول الخليج

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م

Yayın Yeri

الرياض

(٢٤) باب التعريس بذي الحليفة
٢٤٩٠ - عن عبد الله بن عمر قال: بات رسول الله ﷺ بذي الحليفة، ببيداء، وصلى في مسجدها.
(صحيح): خ ١٥٣٣، م ٤/ ١٠.
٢٤٩١ - عن عبد الله بن عمر عن رسول الله ﷺ، أنه وهو في المُعَرَّس، بذي الحليفة أُتي فقيل له: إنك ببطحاء مُباركة (^١).
(صحيح): خ ١٥٣٥.
٢٤٩٢ - عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ أنَاخَ بالبَطحَاء الذي (^٢) بِذي الحُليفَة، وصلى بها.
(صحيح): خ ١٥٣٢.
(٢٥) باب البيداء
(٢٦) باب الغسل للإهلال
٢٤٩٣ - عن أسماء بنت عُميس: أنها ولدت محمد بن أبي بكر الصديق، بالبيداء، فذكر أبو بكر ذلك لرسول الله ﷺ فقال:
"مُرْهَا فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لتُهِلَّ".
(صحيح) - ابن ماجه ٢٩١١.
٢٤٩٤ - عن أبي بكر: أنه خرج حاجًّا، مع رسول الله ﷺ حجة الوداع، ومعه امرأته أسماء بنت عميس الخثعمية، فلما كانوا بذي الحليفة، وَلدت أسماء محمد بن أبي بكر، فأتى أبو بكر النبي ﷺ فأخبره، فأمره رسول الله ﷺ: أن يأمرها، أن تغتسل، ثم تهل بالحج، وتصنع ما يصنع الناس، إلا أنها لا تطوف بالبيت.
(صحيح) - ابن ماجه ٢٩١٢.

(^١) أي: رأى في المنام، والمعرس: مكان معروف، وكذلك البيداء في الحديث السابق. ولم يقصد منها الصحراء. بل هي مكان معين هناك.
(^٢) كذا في الأصل، والطبعة الميمنية الصفحة (٧)، وحقها أن تكون (التي) لو كانت من مسايل الماء، ولكن هذا اسم لمكان معين.

2 / 564