Sahih Sunan an-Nasa'i
صحيح سنن النسائي
Yayıncı
مكتب التربية العربي لدول الخليج
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م
Yayın Yeri
الرياض
Türler
•Hadith Evaluation
٢٤٤٢ - عن عبد الله بن السعدي، أنه قدم على عمر بن الخطاب ﵁ من الشام، فقال: ألم أُخبر أنك تعمل على عمل من أعمال المسلمين، فَتُعطى عليه عُمَالة، فلا تقبلها؟
قال: أجل! إن لي أفراسًا، وأعبدًا، وأنا بخير، وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين.
فقال عمر ﵁: إني أردتُ الذي أردتَ، وكان النبي ﷺ، يعطيني المال فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني. وإنه أعطاني مرة مالًا، فقلت له: أعطه من هو أحوج إليه مني فقال:
"مَا آتاكَ الله ﷿، مِنْ هذَا المَالِ، مِنْ غَيْرِ مَسْألَةٍ وَلا إشْرَافٍ، فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا لا فَلا تُتْبعْهُ نَفْسَكَ".
(صحيح) - ق، انظر ما قبله [صحيح الجامع الصغير ٥٥٠٤].
٢٤٤٣ - عن عبد الله بن السعدي: أنه قدم على عمر بن الخطاب، في خلافته، فقال له عمر: ألم أُحدث عنك تلي من أعمال الناس أعمالًا، فإذا أُعطيت العُمالة، رَدَدْتهما. فقلت: بلى! فقال عمر ﵁: فما تريد إلى ذلك؟ فقلت: لي أفراس، وأعبد، وأنا بخير، وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين. فقال له (^١) عمر: فلا تفعل، فإني كنت أردتُ مثل الذي أردتَ، كان رسول الله ﷺ يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني، فقال رسول الله ﷺ:
"خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بهِ، مَا جَاءكَ مِنْ هذَا المَالِ وَأنْتَ غَيْرُ مُشْرفٍ وَلا سَائِلٍ، فَخُذْهُ وَمَا لا فَلا تُتْبعْهُ نَفْسكَ".
(صحيح) - ق، انظر ما قبله.
٢٤٤٤ - عن عبد الله بن السعدي: أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته، فقال عمر: ألم أخبر أنك تلي من أعمال الناس أعمالًا، فإذا أعطيت العمالة كرهتها؟ قال: فقلت: بلى! قال: فما تريد إلى ذلك؟ فقلت: إن لي أفراسًا، وأعبدًا، وأنا بخير وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين، فقال عمر: فلا تفعل، فإني كنت أردت الذي أردت، فكان النبي ﷺ يعطيني العَطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالًا فقلت: أعطه أفقر إليه مني، فقال النبي ﷺ:
(^١) كذا الأصل والهندية ٤١٨، ولعل الصواب (لي) أو حذفها، كما في الروايات الأخرى.
2 / 552