قلت: من هو يا أبا عمرو؟ قال: ابن عباس.
(صحيح) - الأحكام ٨٧: ق [وهو الآتي بعد، سندًا ومتنًا؟].
١٩١٣ - عن الشعبي قال: أخبرني من رأى النبيّ ﷺ، مر بقبر منتبذ فصلى عليه، وصف أصحابه خلفه.
قيل: من حدثك؟ قال: ابن عباس.
(صحيح) - انظر ما قبله.
١٩١٤ - عن جابر: أن النبي ﷺ، صلَّى على قبر امرأة، بعد ما دفنت.
(صحيح بما قبله).
(٩٥) الركوب بعد الفراغ من الجنازة
١٩١٥ - عن جابر بن سمرة قال: خرج رسول الله ﷺ على جنازة أبي الدَّحدَاح، فلما رجع أُتي بِفَرس مُعْرَورى (^١) فركب، ومشينا معه.
(صحيح) - الترمذي ١٠٢٤: م.
(٩٦) الزيادة على القبر
١٩١٦ - عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ: أن يبنى على القبر، أو يزاد عليه، أو يُجَصص. زاد سليمان بن موسى (^٢): أو يكتب عليه.
(صحيح) - الأحكام ٢٠٤، الإرواء ٧٥٧، المشكاة ١٧٠٩.
(٩٧) البناء على القبر
١٩١٧ - عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ، عن تَقصِيص (^٣) القبور، أو يبنى عليها، أو يجلس عليها أحد.
(صحيح) - المصدر نفسه، المشكاة ١٦٩٧: م نحوه.
(٩٨) تجصيص القبور
١٩١٨ - عن جابر قال: نهى رسول الله ﷺ، عن تجصيص القبور.
(صحيح): م - انظر ما قبله.
(^١) هو الفرس يركب من غير سرج.
(^٢) هو أحد اللذين رويا الحديث عن جابر. والثاني هو أبو الزبير، فتكون الزيادة من جابر.
(^٣) القصة:- بالقاف - هو الجص - بالجيم -.