695

Sahih Sunan Abi Dawood (Ghiras Edition)

صحيح سنن أبي داود ط غراس

Yayıncı

مؤسسة غراس للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Yayın Yeri

الكويت

يعني: في إمامة جبريل؛ كما قال عبد الحق؛ على ما في "التلخيص" (٣/ ١١). ثم قال الترمذي في "سننه" (١/ ٢٨٣):
"وحديث جابر في المواقيت؛ قد رواه عطاء بن أبي رباح وعمرو بن دينار وأبو الزبير عن جابر بن عبد الله عن النبي ﷺ ... نحو حديث وهب بن كيسان عن جابر عن النبي ﷺ".
قلت: فوصف الترمذي فيما سبق للحديث بأنه غريب؛ لا يتمشى مع المعروف في "المصطلح": أن الغريب ما تفرَّد به راوٍ واحد! وهذا قد رواه عن جابر جماعة، ورواه عن النبي ﷺ جماعة أيضًا؛ فكيف يكون غريبًا؟ ! إلا أن يكون أراد الغرابة النسبية!
وحديث عطاء بن أبي رباح عنه: أخرجه النسائي (١/ ٨٨)، وأحمد (٣/ ٣٥١ - ٣٥٢)، والطحاوي (١/ ٨٨) من طريق عبد الله بن الحارث: حدثني ثور بن يزيد عن سليمان بن موسى عن عطاء بن أبي رباح.
وهذا إسناد صحيح، رجاله رجال "الصحيح".
ثم أخرجه النسائي (١/ ٨٩)، والدارقطني والحاكم والبيهقي من طريق بُرْدِ بن سنان عن عطاء بن أبي رباح ... به.
وهو إسناد صحيح أيضًا؛ وقد علقه المصنف من الطريق الأولى، كما يأتي رقم (٤٢٨).
٤٢٠ - قال أبو داود: "وكذلك روي عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
" ... ثم صلى بي المغرب؛ يعني: من الغد؛ وقتًا واحدًا".
(قلت: وصله النسائي وغيره بإسناد حسن عنه؛ كما قال الحافظ، وصححه

2 / 255