عَنْ عُثْمَانَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ"١.
قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ: فَهَذَا الَّذِي أقعدني هذا المقعد. [٢:١]
١ إسناده صحيح على شرط البخاري، وأخرجه الطيالسي"٧٣" عن شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد ١/٥٨، والبخاري "٥٠٢٧" في فضائل القرآن: باب خيركم من تعلم القرآن وعلمه، وأبو داود "١٤٥٢" في الصلاة: باب ثواب قراءة القرآن، والترمذي "٢٩٠٧" في ثواب القرآن: باب ما جاء في تعليم القرآن، والدارمي ٢/٤٣٧ من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه عبد الرزاق "٥٩٩٥" عن سفيان الثوري، عن علقمة بن مرثد، عن أبي عبد الرحمن السلمي، به.
وأخرجه أحمد ١/٥٧، والبخاري "٥٠٢٨"، والترمذي "٢٩٠٨"، وابن ماجة "٢١٢"، من طرق عن سفيان الثوري بإسناد عبد الرزاق السالف.
ذِكْرُ الْأَمْرِ بِاقْتِنَاءِ الْقُرْآنِ مَعَ تَعْلِيمِهِ
١١٩ - أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلِيٍّ قَالَ سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ وَاقْتَنُوهُ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا من المخاض في العقل"١. [٢:١]
١ إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو في المصنف ١٠/٤٧٧ لابن أبي شيبة. وأخرجه أحمد ٤/١٤٦، والدارمي ٢/٤٣٩، والنسائي في "فضائل القرآن" "٥٩"، والطبراني في "الكبير" ١٧/"٨٠١" من طرق عن موسى بن علي، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد ٤/١٥٠ و١٥٣، والنسائي في "فضائل القرآن" "٦٠" و"٧٤"، والطبراني ١٧/"٨٠١" و"٨٠٢" من طرق عن قباث بن رزين، عن علي بن رباح، به.
وقد نسبه الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/١٦٩ لأحمد والطبراني، وقال: ورجال أحمد رجال الصحيح.
وفي الباب عن ابن مسعود سيرد عند المؤلف برقم "٧٦٢"، وعن أبي موسى عند ابن أبي شيبة ١٠/٤٧٧، ومسلم "٧٩١" في صلاة النسافرين.
قوله: "أشد تفصيًا" أي: أشد خروجًا، يقال: تفصّيت من الأمر تفصيًا: إذا خرجتَ منه وتخلصتَ. والمخاض: اسم للنُّوق الحوامل.