776

Sahih al-Targhib wal-Tarhib

صحيح الترغيب والترهيب

Yayıncı

مكتبة المعارف للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢١ هـ - ٢٠٠٠ م

Yayın Yeri

الرياض

أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا، ورضينا عنه) " (^١).
١٣٨٦ - (٣٥) [صحيح] وعن مسروق قال:
سألنا عبد الله عن هذه الآية: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ﴾، فقال: أما إنا قد سألنا عن ذلك [رسول الله] (^٢) فقال:
"أرواحُهم في جوف طيرٍ خُضرٍ، لها قناديلُ معلقةٌ بالعرش، تَسرحُ من الجنة حيث شاءت، ثم تأوي إلى تلك القناديل، فاطَّلع عليهم (^٣) ربهم اطِّلاعةً، فقال: هل تشتهون شيئًا؟ قالوا: أي شيء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا؟ ففعل ذلك بهم ثلاث مرات، فلما رأوا أنهم لن يُتركوا من أن يُسألوا، قالوا: يا رب! نريد أن تَرُدَّ أرواحنا في أجسادنا حتى نُقتَلَ في سبيلك مرةً أخرى، فلما رأى أن ليس لهم حاجة تُرِكوا".
رواه مسلم -واللفظ له- والترمذي وغيرهما.
١٣٨٧ - (٣٦) [صحيح] عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ:
أنه سأل جبرائيل عن هذه الآية: ﴿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ﴾، مَن الذين لم يشأ الله أن يُصعقهم؟ قال:
"هم شهداء الله".
رواه الحاكم وقال: "صحيح الإسناد".

(^١) زاد البخاري في رواية: "فدعا النبي ﷺ عليهم ثلاثين صباحًا على رعل وذكوان وبني لحيان وعصية؛ الذين عصوا الله ورسوله".
قلت: وهي عند مسلم أيضًا كما ذكرت آنفًا.
(^٢) قلت: كذا الأصل، وما بين المعكوفين ليس عند "مسلم" (٦/ ٣٨ - ٣٩)، ولا في "الترمذي" (٣٠١٤) وصححه، ولذلك قال الحافظ المزي في "التحفة" (٧/ ١٤٥): "إنه موقوف"، قلت: ولكنه في حكم المرفوع، ولذلك خرجته في "الصحيحة" (٢٦٣٣). وغفل عن هذا التحقيق المعلقون الثلاثة كعادتهم!
(^٣) في مسلم: "إليهم".

2 / 147